فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 2832

737.عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِسَعْدٍ:"هَذَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ الَّذِي فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ شُدِّدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ"ابن حبان [1]

738.عَنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْرَهُ - يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ - فَاحْتَبَس، فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ:"ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً، فَدَعَوْتُ اللَّهَ فَكَشَفَ عَنْهُ"ابن حبان [2]

739.عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جُبَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَنَادِيلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا» متفق عليه [3]

740.عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ وَيَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِهَا وَلِينِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا» لَمْ يَقُلْ شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ» البخاري [4]

741.عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حُلَّةٌ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ، فَجَعَلَ نَاسٌ يَجِسُّونَهَا بِأَيْدِيهِمْ، وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «تُعْجِبُكُمْ هَذِهِ، فَوَاللهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا» الطبراني [5]

742.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه:أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ وَمَعَهُمَا مِثلُ الْمِصْبَاحَيْنِ يُضِيئَانِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، فَلَمَّا افْتَرَقَا صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ .. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [6] .

(1) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 236) 7033 - (صحيح)

(2) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 237) 7034 - (صحيح)

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3034) 1757. (2469) أخرجه البخاري في: 51 كتاب الهبة: 28 باب قبول الهدية من المشركين

قلت: إنما ضرب لهم المثل بالمناديل، لأنها ليست من علية اللباس، وإنما هي وقاية تبتذل في صون التخات، وتستعمل في أنواع من المرافق، فلا تقصد باللبس، والزينة كسائر الثياب، وقد جرت العادة باتخاذها، لتمتسح بها الأيدي، وينفض بها الغبار عن أطراف البدن، ويغطى بها ما يهدى في الأطباق، وقد تتخذ لفافا لحر الثياب والمتاع، فصار سبيلها سبيل الخادم، وسبيل سائر الثياب سبيل المخدوم، فلأجل ذلك ضرب المثل بها، إذ كانت دون سائر جنس الكسوة واللباس.

(4) صحيح البخاري (8/ 131) (6640) (سرقة) اسم لقطعة من الحرير. (يتداولونها) يأخذها هذا مرة وهذا مرة]

(5) المعجم الكبير للطبراني (6/ 13) (5347) صحيح

(6) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (1/ 502) 367. *- (بخاري:465)

(رجلين) هما عباد بن بشر وأسيد بن حضير رضي الله عنهما. (معهما مثل المصباحين) جعل الله تعالى أمامهما نورين إكراما لهما ومعجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم -]

ويستفاد منه ما يأتي: أولًا: فضل التردد على صلاة الجماعة في ظلمات الليل بالمساجد، فإنّ السائرين فيها في ظلمات الليل إن لم يجدوا نورًا حسيًا ينير لهم الطريق وجدوا نورًا في وجوههم وبصائرهم في الدنيا، ونورًا بين أيديهم يوم القيامة. ثانيًا: فضل هذين الصحابيين الجليلين، وما أكرمهما الله به من هذا النور الذي يضيء لهما الطريق إلى منزلهما أثناء عودتهما في ظلمات الليل من المسجد. ثالثًا: إثبات الكرامة لأولياء الرحمن في سائر العصور والأزمان حتى قيام الساعة. منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (2/ 38)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت