2052. عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَلَفَ، فَقَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ سَالِمًا"رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1]
2053. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ» مسلم [2]
2054. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ» ،وقَالَ عَمْرٌو: يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ [3] "
2055. عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَحْلِفُ: «لاَ وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ» البخاري [4] .
2056. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [5] .
(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 731) 3258 - (صحيح)
(2) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 589) (1653) [ش (يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك وفي الرواية الأخرى اليمين على نية المستخلف) قال الإمام النووي رضي الله عنه هذا الحديث محمول على الحلف باستحلاف القاضي فإذا ادعى رجل على رجل حقا فحلفه القاضي فحلف وروى فنوى غير ما نوى القاضي - انعقدت يمينه على نواه القاضي ولا تنفعه التورية وهذا مجمع عليه]
(3) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 589) (1653) [ش (يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك وفي الرواية الأخرى اليمين على نية المستخلف) قال الإمام النووي رضي الله عنه هذا الحديث محمول على الحلف باستحلاف القاضي فإذا ادعى رجل على رجل حقا فحلفه القاضي فحلف وروى فنوى غير ما نوى القاضي - انعقدت يمينه على نواه القاضي ولا تنفعه التورية وهذا مجمع عليه]
(4) صحيح البخاري (8/ 126) (6617) [ش (مما كان) من الألفاظ التي كثيرا ما كان يحلف بها إذا أراد الحلف. (لا) أفعل أو لا أترك. (ومقلب القلوب) وحق مقلب القلوب وهو الله عز وجل]
(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 732) 3264 - (حسن لغيره)