604.عَنْ عُرْوَةَ،، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ: أَلَا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَقَالَ:"إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ، فَقَالُوا: لاَ نَفْعَلُ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ، فَجَاوَزَهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلًا، فَأَخَذُوا بِلِجَامِهِ، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ، بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ عُرْوَةُ: «كُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ» قَالَ عُرْوَةُ: «وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلًا» البخاري [1] "
605.عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: أَوْصَى الزُّبَيْرُ، إِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ صَبِيحَةَ الجَمَلِ، فَقَالَ:"مَا مِنِّي عُضْوٌ إِلَّا وَقَدْ جُرِحَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى انْتَهَى ذَلِكَ إِلَى فَرْجِهِ". الترمذي [2] .
606.عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى فِي بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِصْبَاحًا، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ مَا أُرَى أَسْمَاءَ إِلَّا قَدْ نُفِسَتْ فَلَا تُسَمُّوهُ حَتَّى أُسَمِّيَهُ» . فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ. التِّرْمِذِيّ [3]
11 -باب مناقب طلحة بن عبيد اللَّه رضي اللَّه عنه
607.عن أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: «لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهِنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،غَيْرُ طَلْحَةَ وَسَعْدٍ عَنْ حَدِيثِهِمَا» . متفق عليه [4] .
608.عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِي وَقَى بِهَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ شَلَّتْ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [5] .
(1) صحيح البخاري (5/ 76) (3975) [ش (كذبتم) أخلفتم ولم تشدوا معي. (بلجامه) بلجام فرسه وهو الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور ونحوها. (رجلا) ليحفظه من كيد العدو غرة إذا اشتغل بالقتال]
(2) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 647) (3746) صحيح
(3) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 681) (3826) حسن
(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2969) 1713. (2414) أخرجه البخاري في: 62 كتاب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: 14 باب ذكر طلحة بن عبيد الله [ش (عن حديثهما) معناه وهما حدثاني بذلك]
هو أبو محمد طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي (يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرة بن كعب ومع أبي بكر الصديق في تيم بن مرة وعدد ما بينهم من الآباء سواء) وأمه -رضي الله عنه- الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن وهي أخت العلاء بن الحضرمي أسلمت ولها صحبة وظفرت بشرف الهجرة وطلحة -رضي الله عنه- أحد العشرة الذين بشروا بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأحد الستة أصحاب الشورى، وكان -رضي الله عنه- عند وقعة بدر قد وجهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسعيد بن زيد يتجسسان خبر العير قبل خروجه عليه الصلاة والسلام إلى بدر فلم يرجعا إلا وقد فرغ من موقعة بدر وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمهما وأجرهما.
(5) صحيح البخاري (5/ 22) (3724) [ش (وقى بها. .) حماه بها لما أراد أحد المشركين أن يضربه. (شلت) استرخت وبطل عملها]