فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 2832

قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ «اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَانِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1] .

1824. عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ - أَوْ فِي الْكَرْبِ -؟ أَللَّهُ أَللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا» أبو داود [2] .

1825. عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ» أَبُو دَاوُدَ [3]

1826. عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ، فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ تَمَامُ النِّعْمَةِ؟» قَالَ: دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الخَيْرَ. قَالَ: «فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولَ الجَنَّةِ وَالفَوْزَ مِنَ النَّارِ» ، وَسَمِعَ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: «اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ» ، وَسَمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ، فَقَالَ: «سَأَلْتَ اللَّهَ البَلَاءَ فَسَلْهُ العَافِيَةَ» . الترمذي [4] ."

1827. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ , قَالَ:"يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ"الحاكم [5] .

1828. عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» الترمذي [6] .

1829. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ» قَالَ سُفْيَانُ: «الحَدِيثُ ثَلاَثٌ، زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً، لاَ أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ» متفق عليه [7]

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1173) 5090 - (حسن)

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 304) 1525 - (صحيح)

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 306) 1537 - (صحيح)

وقوله:"اللهم إنا نجعلك في نحورهم". يقال: جعلت فلانا في نحر العدو، أي: قبالته وحذاءه ليقاتل عنك ويحول بينك وبينه، وخص النحر بالذكر، لأن العدو به يستقبل عند المناهضة للقتال، والمعنى: نسألك أن تصد صدورهم، وتدفع شرورهم، وتكفينا أمورهم وتحول بيننا وبينهم.

(4) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 541) (3527) حسن

(5) شعب الإيمان (12/ 464) (9751) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 539) (3524) عن أنس والمستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 689) (1875) حسن لغيره

(6) الدعاء للطبراني (ص: 47) (94) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 540) (3525) صحيح

(7) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 646) 6347 - 1788 - [ش أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب التعوذ من سوء القضاء .. رقم 2707 (جهد البلاء) المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله ولا يقدر على دفعه عن نفسه. (درك الشقاء) لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك. (سوء القضاء) ما قضي به مما يسوء الإنسان. (شماتة الأعداء) أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني. (ثلاث) أي الحديث المروي فيه ثلاثة أشياء. (واحدة) من هذه الأربع ثم اشتبهت عليه فذكر الأربع تحقيقا لرواية الثلاث قطعا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت