فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 2832

435.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:"أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ، مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ذُخْرًا بَلْهَ، مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] البخاري [1] "

436.قال سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَجْلِسًا وَصَفَ فِيهِ الْجَنَّةَ حَتَّى انْتَهَى، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ: «فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] إِلَى قَوْلِهِ {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] "الطبري [2] "

قال تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) } [الواقعة: 27 - 33]

437.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ» . رَوَاهُ متفق عليه [3]

438.عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ، لَا يَقْطَعُهَا» متفق عليه [4]

(1) صحيح البخاري (6/ 116) (4780) (ذخرا) جعلت ذلك مذخورا لهم أي مدخرا. قَوْله: «بله» ، أَي: دع مَا أطلعْتُم عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يسير سهل فِي جنب مَا ذخرته لَهُمْ، وَقِيلَ: كَيْفَ مَا أطْلعكُم عَلَيْهِ، وَقِيلَ: فضل مَا أطْلعكُم، يَعْنِي: مَا قُلْتُ قَلِيل من كثير لَمْ أذكر، وَمَا غيب عَنْكُم فضل مَا أطْلعكُم عَلَيْهِ. شرح السنة للبغوي (15/ 209)

(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (18/ 622) صحيح

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3416) 1959. (2826) أخرجه البخاري في: 65 كتاب التفسير: 56 سورة الواقعة: 1 باب قوله (وظل ممدود) (في ظلها) قال العلماء المراد بظلها كنفها وذراها وهو ما يستر أغصانها]

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3417) 1960. (2827) أخرجه البخاري في: 81 كتاب الرقاق: 51 باب صفة الجنة والنار

إن في الجنّة لشجرة) الظاهر أنها للجنس وأنها متعددة وليست معينة. (يسير الراكب الجواد) بالنصب مفعول الراكب. (المضمّر) بضم الميم الأولى وتشديد الثانية بينهما ضاد معجمة صفة للجواد وهو صفة لموصوف محذوف وهو الفرس كأنه قال: الفرس الجواد المضمر وهو من ضمر الخيل تضميرًا علفها القوت بعد السمن، قاله في القاموس (1) ، وفي النهاية (2) : هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف إلا قوتًا لتخف وقيل تشد عليها سروجًا وتجلل بالأجلة حتى تعرق فيذهب رهلها ويشتد لحمها. (السريع) صفة أيضًا لما تقدمه. (في ظلها مائة عام ما يقطعها) أي تحتها إذ لا ظل في الجنّة فإنه إنّما يكون عن الشمس ولا شمس هنالك إنّما هي أنوار كلها. التنوير شرح الجامع الصغير (4/ 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت