فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2832

1919. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «تَهَادُوا تَحَابُّوا» الأدب المفرد [1]

1920. عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا» الكنى والأسماء [2]

1921. قالت عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ، تَهَادَينَ، وَلَوْ بِفِرْسَنِ شَاةٍ، فَإِنَّهُ يُثَبِّتُ الْمَوَدَّةَ، وَيُذْهَبَ الضَّغَائِنَ» الطبراني [3]

1922. عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ» الجامع لابن وهب [4]

1923. عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَامُرُ بِالْهَدِيَّةِ صِلَةً بَيْنَ النَّاسِ، وَيَقُولُ: «لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ تَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ» الطبراني [5]

(1) تهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 76) 594 - 347 - (حسن)

(تهادوا) تفاعل من الطرفين فهو أمر للمهدي بالإهداء وللمهدى إليه بالمكافئة وقوله: (تحابوا) قال ابن حجر تبعًا للحاكم: إن كان بالتشديد فمن المحبة وإن كان من التخفيف فمن المحاباة وذلك لأن الهدية خلق كريم وسنة حثت عليها الرسل واستحسنتها العقول تتألف بها القلوب وتذهب شحائن الصدور قال الغزالي: قبول الهدية سنة لكن الأولى ترك ما فيه منَّة. قلت: ولا كان رشوة في الدين. التنوير شرح الجامع الصغير (5/ 101)

(2) الكنى والأسماء للدولابي (1/ 440) (790) ومسند الشهاب القضاعي (1/ 383) (660) ومعجم ابن المقرئ (ص: 159) (460) حسن لغيره

(3) أخرجه الطبراني في"الأوسط" (6/ 54) برقم: (5775) ، (6/ 106) برقم: (5941) ، (7/ 190) برقم: (7240) ومجمع الزوائد ومنبع الفوائد (4/ 146) حسن لغيره

(4) الجامع لابن وهب ت مصطفى أبو الخير (ص: 352) (246 و 247) والإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (5/ 519) (5076) ومعجم ابن المقرئ (ص: 95) (218) وموطأ مالك ت عبد الباقي (2/ 908) صحيح مرسل، قال شيخنا عبد القادر الأرناؤوط: 1/ 227: لكنه يعتضد بما جاء له من الشواهد الموصولة. قال الزرقانى في شرح الموطأ: قال ابن عبد البر: هذا يتصل من وجوه شتى حسان كلها.

قَالَ: تَصَافَحُوا، يَذْهَبِ): بِفَتْحَتَيْنِ وَفِي نُسْخَةٍ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الْهَاءِ بِقَوْلِهِ: (الْغِلُّ) : مَرْفُوعٌ بِالْفَاعِلِيَّةِ عَلَى الْأَوَّلِ مَنْصُوبٌ بِالْمَفْعُولِيَّةِ عَلَى الثَّانِي، وَفَاعِلُهُ ضَمِيرٌ رَاجِعٌ إِلَى التَّصَافُحِ الدَّالِّ عَلَيْهِ تَصَافَحُوا، وَهُوَ بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ. بِمَعْنَى: الْحِقْدِ (وَتَهَادَوْا) : بِفَتْحِ التَّاءِ وَالدَّالِ الْمُخَفَّفَةِ أَمْرٌ مِنَ التَّهَادِي (تَحَابُّوا) : بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ الْمُشَدَّدَةِ مِنَ الْتَحَابُبِ مِنْ بَابِ التَّفَاعُلِ عَلَى أَنَّهُ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ عَلَى جَوَابِ الْأَمْرِ حُذِفَ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ (وَتَذْهَبِ) : بِالضَّبْطَيْنِ السَّابِقَيْنِ، لَكِنَّهُ هُنَا مَجْزُومٌ بِالْعَطْفِ عَلَى مَا قَبْلَهُ وَحُرِّكَ بِالْكَسْرِ لِلِالْتِقَاءِ، وَقَوْلُهُ: (الشَّحْنَاءُ) : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ الْعَدَاوَةُ الْمَشْحُونُ بِهَا الْقَلْبُ".مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 2971) "

(5) المعجم الكبير للطبراني (1/ 260) (757) حسن

فيه سعيد بن بشير صاحب قتادة (على) :صدوق وثقه شعبة وغيره وقال البخاري يتكلمون في حفظه وقال النسائي ضعيف"من تكلم فيه وهو موثق ت أمرير (ص: 84) 125 -"

ولاَ أرى بما يروي عن سَعِيد بْن بشير بأسا ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق. الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 422)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت