فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2832

1398. عَنْ أنَسٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي غَزَاةٍ، فَقال: «إِنَّ أقْوَامًا بِالمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلا وَادِيًا إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ» البخاري [1] .

1399. وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ، وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ، إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ فَقَالَ: «حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ» أبو داود [2]

1400. عَنْ زَيْدِ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا» ابن خزيمة [3]

1401. عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» متفق عليه [4]

1402. عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، حَتَّى إِنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْءٌ» الطبراني [5]

(1) صحيح البخاري (4/ 26) (2839) (شعبا) طريقا في الجبل. (معنا فيه) بقلوبهم ونيتهم فهم معنا في الأجر والثواب. (حبسهم) منعهم من الخروج. (العذر) من مرض أو عدم نفقة أو غير ذلك.]

(2) سنن أبي داود (3/ 12) (2508) صحيح

(شِعبًا) الشِّعب: الفرق بين الجبلين كالوادي ونحوه. (حبسهم العُذر) أي منعهم من المسير معكم ما كان من أعذارهم، كالمرض وغيره. جامع الأصول (2/ 623)

(3) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 291) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (7/ 98) وصحيح ابن خزيمة (3/ 277) (2064) صحيح

خلفه في أهله: قام بمصالحهم، وأدى شؤون بيته، وراعى واجبهم. كذا مفطر الصائم الفقير، أو المحتاج أو غيرهما، وفيه حث على الكرام والسخاء في رمضان، وتبادل المودة وبعث الإخاء والتزاور، وإطعام الطعام.

(4) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 372) 2843 - 1050 - [ش أخرجه مسلم في الإمارة باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله .. رقم 1895. (جهز غازيا) هيأ له ما يحتاجه في سفره وغزوه والغزو الجهاد. (فقد غزا) كتب له أجر الغزو وإن لم يغز لأنه ساعد عليه. (خلف غازيا) قام مقامه في قضاء حاجات أهله حال غيبته. (بخير) بإحسان وأمانة وإخلاص]

(5) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (2/ 443) (1686) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 311) والمعجم الكبير للطبراني (5/ 256) (5272 و 5276) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 305) 4630 - (صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت