فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 2832

469.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَحْشُرُ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ، كُلَّ دَابَّةٍ وَطَائِرٍ وَإِنْسَانٍ، يَقُولُ لِلْبَهَائِمِ وَالطَّيْرِ كُونُوا تُرَابًا، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا"الطبري [1] "

470.قال يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا سَيُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , ثُمَّ يُقْتَصُّ لِبَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ , حَتَّى يُقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ. ثُمَّ يَقُولُ لَهَا: كُونِي تُرَابًا. فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ: {يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [النبأ: 40] وَإِنْ شِئْتُمْ فَاقْرَءُوا {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} [الأنعام: 38] ابن أبي حاتم [2]

471.عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [النبأ: 40] وَهُوَ الْهَالِكُ الْمُفَرِّطُ الْعَاجِزُ، وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ وَقَدْ رَاجَ عَلَيْهِ عَوْرَاتُ عَمَلِهِ، وَقَدِ اسْتَقْبَلَ الرَّحْمَنَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَتَمَنَّى الْمَوْتَ يَوْمَئِذٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ أَكْرَهُ عِنْدَهُ مِنَ الْمَوْتِ"الطبري [3] "

472.عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: بِإِصْبَعَيْهِ هَكَذَا، بِالوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ «بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ» . متفق عليه [4] .

(80) سورة عبس

473.عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُنْزِلَ: {عَبَسَ وَتَوَلَّى} [عبس: 1] فِي ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الأَعْمَى، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْشِدْنِي، وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ المُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعْرِضُ عَنْهُ وَيُقْبِلُ عَلَى الآخَرِ، وَيَقُولُ: «أَتَرَى بِمَا أَقُولُ بَاسًا؟» فَيَقُولُ: لَا، فَفِي هَذَا أُنْزِلَ"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [5] ."

474.عَنْ قَتَادَةَ، {عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 2] : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَجَاءَهُ يِسْتَقْرِئُهُ، وَهُوَ يُنَاجِي أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، رَجُلٌ مِنْ عِلْيَةِ قُرَيْشٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ مَا تَسْمَعُونَ {عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى} [عبس: 1] إِلَى قَوْلِهِ: فَأَنْتَ عَنْهُ

(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 55) صحيح

(2) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (4/ 1286) (7262) صحيح

(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 55) صحيح

(4) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 560) 4936 - 1525 - [ش أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب قرب الساعة رقم 2950 (قال بإصبعه) أشار. (والساعة) قيام القيامة. (كهاتين) أي مقترنين كاقترانهما أو الفارق بين بعثتي وقيام الساعة كالفرق بين الأصبعين في الطول والمراد بيان قرب وقت قيام الساعة. (تطم) تعلو عليه وتغلب والمراد بالطامة يوم القيامة]

(5) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 432) (3331) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت