فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 2832

923.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ، فَكَشَفَ السِّتْرَ، وَقَالَ: «أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ، فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ» ، أَوْ قَالَ: «فِي الصَّلَاةِ» أبو داود [1]

924.عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ، كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ، كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ» أبو داود [2]

925.عَنِ ابْنِ الْهَادِ، قَالَ: سَأَلَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، فَقَالَ لِي: فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَقُلْتُ: مَا أُحَزِّبُهُ، فَقَالَ لِي نَافِعٌ: لَا تَقُلْ: مَا أُحَزِّبُهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «قَرَاتُ جُزْءًا مِنَ الْقُرْآنِ» أبو داود [3]

926.عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَثَرَ الْوَجَعِ عَلَيْكَ بَيِّنٌ، قَالَ: «إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ، قَرَاتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ» . ابن حبان [4]

927.عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى القَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ المَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [5] .

928.عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَارِئٍ يَقْرَأُ، ثُمَّ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ بِهِ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [6]

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 269) 1332 - (صحيح)

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 269) 1333 - (صحيح)

قال الترمذي: ومعنى هذا الحديث أن الذي يُسِرُ بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بقراءة القرآن، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلن، وإنما معنى هذا عند أهل العلم لكي يأمن الرجلُ من العُجب، لأن الذي يُسِرُّ بالعمل لا يُخاف عليه العُجب ما يُخاف عليه في العلانية.

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 280) 1392 - (حسن)

(4) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 124) (319) (حسن)

(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 103) 461 - المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (6/ 78) والمعجم الأوسط (6/ 308) (6489) وسنن أبي داود (1/ 126) (461) وأنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (5/ 3538) (2415) حسن لغيره

وهناك خلاف حول سماع المطلب بن عبدالله بن المطلب بن حنطب من أنس والراجح أنه سمع منه انظر التهذيب 10/ 178 و 179

(6) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 179) (2917) حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت