فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 2832

886.عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَبُو عَامِرٍ، قَالَ نَافِعٌ: أُرَاهَا حَفْصَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهَا قَالَ: فَقِيلَ لَهَا أَخْبِرِينَا بِهَا قَالَ: فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا قَالَ أَبُو عَامِرٍ:، قَالَ نَافِعٌ: فَحَكَى لَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] . ثُمَّ قَطَّعَ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] ثُمَّ قَطَّعَ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أحمد [1]

887.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ» . متفق عليه [2] .

888.عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» . ابن حبان [3]

889.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَبْطَاتُ لَيْلَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ الْعِشَاءِ ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ لِي: «أَيْنَ كُنْتَ؟» قُلْتُ: كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فِي الْمَسْجِدِ لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَ صَوْتِهِ، وَلَا قِرَاءَةً مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى اسْتَمَعَ إِلَيْهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «هَذَا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا» الحاكم [4]

890.عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا مُوسَى، كَانَ يَقْرَأُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَنِسَاءُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَمِعْنَ فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحْبِيرًا أَوْ تَشَوَّقْتُ تَشْوِيقًا» ابن أبي شيبة [5]

891.عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لكلِّ شيءٍ حليةٌ، وحليةُ القرآنِ الصوتُ الحسنِ» .الطبراني [6]

(1) مسند أحمد ط الرسالة (44/ 70) (26470) فيه انقطاع

(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 836) 516. (793) أخرجه البخاري في: 66 كتاب فضائل القرآن: 19 باب من لم يتغن بالقرآن (كأذنه) هو بفتح الهمزة والذال وهو مصدر أذن يأذن أذنا كفرح يفرح فرحا]

قال الشافعي: ومعناه: تحسين الصوت بالقرآن. وكذا قال غيره، ويؤيده قول ابن أبي مليكة في"سنن أبي داود": إذا لم يكن حسن الصوت يحسنه ما استطاع. وقال غيره: يستغنى به. وكذا وقع في رواية أحمد عن وكيع، فقيل يستغنى به عن أخبار الأمم الماضية والكتب المتقدمة، وقيل: معناه: التشاغل به.

(3) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 200) 749 - (صحيح)

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذِهِ اللَّفْظَةُ مِنْ أَلْفَاظِ الْأَضْدَادِ، يُرِيدُ بِقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» , لَا: زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ. وَالْغَرَضُ أَنَّ الْمَطْلُوبَ شَرْعًا إِنَّمَا هُوَ التَّحْسِينُ بِالصَّوْتِ الْبَاعِثِ عَلَى تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ وَتَفَهُّمِهِ وَالْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ وَالِانْقِيَادِ لِلطَّاعَةِ، فَأَمَّا الْأَصْوَاتُ بِالنَّغَمَاتِ الْمُحْدَثَةِ الْمُرَكَّبَةِ عَلَى الْأَوْزَانِ وَالْأَوْضَاعِ الْمُلْهِيَةِ وَالْقَانُونِ الْمُوسِيقَائِيِّ، فَالْقُرْآنُ يُنَزَّهُ عَنْ هَذَا وَيُجَلُّ وَيُعَظَّمُ أَنَّ يُسْلَكَ فِي أَدَائِهِ هَذَا الْمَذْهَبُ. تفسير ابن كثير ت سلامة (1/ 64)

(4) المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 250) (5001) وسنن ابن ماجه (1/ 425) (1338) حسن لغيره

(5) مصنف ابن أبي شيبة (6/ 119) (29947) صحيح

(6) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (1/ 453) (615) ومسند البزار = البحر الزخار (13/ 478) (7280) والمعجم الأوسط (7/ 293) (7531) والأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (7/ 88) (2496) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت