فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 2832

581.عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ، أَوْشَكْتَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ، فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ» مسلم [1]

582.عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ» ابن حبان [2]

583.عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ» المستدرك [3]

(1) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 1006) (2857)

(2) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (5/ 340) (4794) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 118) (171 و 172) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (3/ 274) وتهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 231) 1314 - 1173 - وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 176) (608 و 609) وسنن ابن ماجه (2/ 1400) (4184) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 365) (2009) (صحيح)

(الحياء من الإيمان) قال جار الله: جعل كالبعض منه لمناسبته له لأنه يمنع عن المعاصي كما يمنع الإيمان، وقال ابن الأثير: جعل الحياء وهو غريزة من الإيمان له اكتساب؛ لأن المستحي ينقطع بحيائه عن المعاصي فصار كالإيمان الذي يقطع بينه وبينها وجعله بعضه لأن الإيمان ينقسم إلى ائتمار بما أمر الله به وانتهاء عما نهى عنه فإذا حصل الانتهاء بالحياء كان أخص الإيمان. (والإيمان في الجنة) أي المؤمن المتصف به أو إنه سبب موصل إليها. (والبذاء) بالمعجمة آخره ممدود الفحش في القول. (من الجفاء) بالمد أي الطرد والإعراض وتركه الصلة والبر. (والجفاء في النار) يوضحه مما في حديث آخر:"وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم".التنوير شرح الجامع الصغير (5/ 448)

(3) المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 51) (17) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (3/ 271) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 375) (2027) صحيح

(الحياء والعي) بكسر المهملة أي عي اللسان عن النطق بالفحش لا عي القلب فإنه تقدم ذمه. (شعبتان من الإيمان) أي صفتان من صفاته فإن الحياء يمنع العبد عن إتيان القبيح والعي يمنعه عن الفحش وليس المراد به العي عن خلقة بل كف اللسان بالإخبار. (والبذاء) الفحش. (والبيان) أي طلاقة اللسان وفصاحتها بما يكون مذموما من هجو الناس وذمهم، قال الطيبي: إنما قوبل العي في الكلام مطلقا بالبيان الذي هو التعمق في النطق والتفاصح وإظهار التقدم فيه على الغير تيها وعجبا مبالغة لذم البيان. (شعبتان من النفاق) أي صفتان من صفاته قال القاضي: لما كان الإيمان باعثا على الحياء والتحفظ في الكلام والاحتياط فيه عد من الإيمان وما يخالفهما من النفاق. التنوير شرح الجامع الصغير (5/ 449)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت