فهرس الكتاب

الصفحة 1690 من 2832

880.عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ قُدُورِ المَجُوسِ، فَقَالَ: «أَنْقُوهَا غَسْلًا، وَاطْبُخُوا فِيهَا، وَنَهَى عَنْ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ» الترمذي [1] .

881.عَنْ هُلْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ مِنَ الطَّعَامِ طَعَامًا أَتَحَرَّجُ مِنْهُ، فَقَالَ: «لَا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ» أبو داود [2]

882.عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ"يَعْنِي الذِّكْرَ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ طَعَامٍ لَا أَدَعُهُ إِلَّا تَحَرُّجًا قَالَ:"فَلَا تَحَرَّجْ مِنْ شَيْءٍ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ"قَالَ: قُلْتُ أُرْسِلُ كَلْبِي فَيَاخُذُ الصَّيْدَ فَلَا يَكُونُ مَعِي مَا أُذَكِّيهِ إِلَّا الْمَرْوَةَ وَالْعَصَا فَقَالَ:"أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"البيهقي [3]

883.وعن ابن مسعود قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ» قَالَ: «وَسُمَّ فِي الذِّرَاعِ وَكَانَ يَرَى أَنَّ الْيَهُودَ هُمْ سَمُّوهُ» أبو داود [4]

884.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «كَانَ أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عُرَاقَ الشَّاةِ» أبو داود [5]

(1) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 129) (1560) صحيح -أَنْقُوها: الإنقاء: المبالغة في الغسل والتنظيف.

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 858) 3784 - (حسن لغيره)

قال الخطابي: قوله:"لا يَتَحَلَّجَنَّ"معناه: لا يقعن في نفسك ريبة منه، وأصله من الحَلْج، وهو الحركة والاضطراب، ومنه حَلْج القطن.

ومعى المضارعة: المقاربة في الشبه، ويقال للشيئين بينهما مقاربة: هذا ضرع هذا، أي: مثله.

وقال صاحب"عون المعبود"تعليقًا على قوله: ضارعت فيه النصرانية: جواب شرط محذوف، أي: إن شككت شابهت فيه الرهبانية، والجملة الشرطية مستأنفة لبيان سبب النهي، والمعنى: لا يدخل في قلبك ضيق وحرج لأنك على الحنيفية السهلة، فإذا شككت، وشدَّدت على نفسك بمثل هذا شابهت فيه الرهبانية.

(3) السنن الكبرى للبيهقي (7/ 455) (14623) حسن

مُرِّي بن قطري: روى عن عدي بن حاتم. وعنه سماك بن حرب. ذكره ابن حِبَّان في"الثقات".ا. هـ. باختصار.

قلت: قال عثمان الدارمي:"سألت يحيى -يعني ابن معين- عن مُرِّي بن قطري؟ فقال: ثقة".التذييل علي كتب الجرح والتعديل (1/ 296) وتاريخ الدارمي (رقم 766) ، وتهذيب التهذيب (10/ 99) .

وقال الطحاوي في"شرح معاني الآثار"11/ 157: وإذا كانت الأعمال في الإسلام لا تنفع عامليها إلا بنيتهم بها اللهَ عز وجل، فيكونون بها مريدين له، وقاصدين إليه، فيُثيبهم عليها ما يثيبهم عليها، وإذا عملوها لما سوى ذلك من أمور دنياهم، لم يكونوا كذلك، ولم يكن لهم من ذلك من شيء، كان ما

عملوه في الجاهلية من الخير الذي ليس معهم من الإسلام ولا النيات التي يريدون بأعمالهم فيها الله عز وجل، أحرى أن لا يثابوا عليها، وأن لا يُؤتوا بها إلا ما قصدوا بها إليه في دنياهم من أسباب دنياهم.

(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 857) 3781 - (صحيح لغيره)

(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 857) 3780 - (حسن)

العُراق بضم العين: جمع العَرْقِ: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم، يقال: عَرَقتُ العظمَ واعترقتُه وتعرّقتُه: إذا أخذتَ عنه اللحم بأسنانك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت