1015. عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ؟ وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ، أَنَا وَهَذِهِ، ثُمَّ نَغْتَسِلُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1]
1016. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاغْتَسَلْنَا» . ابن حبان [2]
1017. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ: «أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ، كَانَ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فِي أَوَّلِ الزَّمَانِ، أَوْ بَدْءِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ» .. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [3]
1018. عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ، وَتَوَارَتْ الْحَشَفَةُ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ"ابن ماجة [4]
1019. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ أَمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهِ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ» فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ: «تَرِبَتْ يَدَاكِ، فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا» متفق عليه [5]
1020. عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ،- وَهِيَ جَدَّةُ إِسْحَاقَ -،إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ لَهُ، وَعَائِشَةُ عِنْدَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ، فَتَرَى مِنْ نَفْسِهَا مَا
(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 119) (350) فيه عياض بن عبدالله بن عبدالرحمن: قال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب (5278) عياض بن عبدالله بن عبدالرحمن الفهري المدني نزيل مصر فيه لين من السابعة م د س ق
وفي الكاشف (4359) عياض بن عبد الله الفهري عن الزهري وأبي الزبير وعنه الليث وابن وهب وثق وقال أبو حاتم ليس بقوي م د س ق
وفي تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 3 / ص 154) عياض بن عبد الله القرشي الفهري. م د ن ق. عن الزهري وأبي الزبير وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة. وعنه الليث وابن لهيعة وابن وهب، قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات.
قلت: الصواب أنه حسن الحديث إلا ما تفرد به فيرد. وهذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في المتابعات وله شواهد صحيحة.
(2) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 275) (1176) (صحيح)
(3) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 275) (1179) (صحيح)
(4) سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (1/ 385) (611) صحيح
(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 405) 197. (313) أخرجه البخاري في: 3 كتاب العلم: 50 باب الحياء في العلم [ش (إن الله لا يستحي من الحق) قال العلماء معناه لا يمتنع من بيان الحق وضرب المثل بالبعوضة وشبهها وقيل معناه إن الله لا يأمر بالحياء في الحق ولا يبيحه]