فهرس الكتاب
101.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ أَلاَ تَسْتَخْلِفُ؟ قَالَ: «إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ، وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -» فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ: «رَاغِبٌ رَاهِبٌ، وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا كَفَافًا، لاَ لِي وَلاَ عَلَيَّ، لاَ أَتَحَمَّلُهَا حَيًّا وَلاَ مَيِّتًا» متفق عليه [1]
102.وعَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْبَصْرَةِ قَالَ: «فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا عَالَجَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ ثُمَّ رَأَى الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَايعُوا وَعَاهَدُوا وَسَلَّمُوا، وَبَايَعْتُ وَعَاهَدْتُ وَسَلَّمْتُ، وَرَضُوا وَرَضِيتُ، وَفَعَلَ مِنَ الْخَيْرِ وَجَاهَدَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَعَاهَدُوا وَسَلَّمُوا، وَبَايَعْتُ وَعَاهَدْتُ وَسَلَّمْتُ، وَرَضُوا وَرَضِيتُ، فَفَعَلَ وَفَعَلَ مِنَ الْخَيْرِ حَتَّى ضُرِبَ الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَمَا بَالُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرُ يُوَفَّى لَهُمَا بَيْعَتُهُمَا وَمَا بَالُ بَيْعَتِي تُنْكَثُ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا أَكُونَ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا» دلائل النبوة [2]
103.عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ:"مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟ فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي - أَوْ قَالَتْ: حَجْرِي - فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟"متفق عليه [3]
17 -باب توجيه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى أحقية أبي بكر بالخلافة من بعده:
(1) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 701) 7218 - 1941 - [ش أخرجه مسلم في الإمارة باب الاستخلاف وتركه رقم 1823 (تستخلف) تعين خليفة بعدك. (فأثنوا عليه) أثنى الصحابة الحاضرون على عمر رضي الله عنه. (راغب راهب) أي راغب في الثناء في حسن رأيي راهب من إظهار ما بنفسه من الكراهة. وقيل يعني الناس راغب في الخلافة وراهب منها فإن وليت الراغب خشيت أن لا يعان عليها وإن وليت الراهب خشيت أن لا يقوم بها. وقيل إني راغب عند الله راهب من عذابه ولا أعول على ثنائكم. (كفافا) لا لي ولا علي. (لا أتحملها) لا أجمع في تحمل تبعات الخلافة بين حياتي ومماتي.]
(2) دلائل النبوة للبيهقي مخرجا (7/ 223) والسنة لعبد الله بن أحمد (2/ 568) (1329) حسن
(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1927) 1186. (1636) أخرجه البخاري في: 55 كتاب الوصايا: 1 باب الوصايا وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - وصية الرجل مكتوبة عنده [ش (انخنث) معناه مال وسقط]
قلت: هذا من أكاذيب اليهودي عبد الله بن سبأ لعنه الله وتبنى مثل هذا الإفك الشيعة الرافضة، وزعموا زورا وبهتانًا أن عليا رضي الله عنه وصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا يصدق أكاذيبهم إلا أعمى قلب وعين وزنديق.