663.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «يَمْنَعُونَهُمُ الْعَارِيَةَ، وَهُوَ الْمَاعُونَ» الطبري [1]
664.عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ:"أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ، حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [2]
665.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَ: سَأَلْتُهَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ} [الكوثر:1] قَالَتْ: «نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -،شَاطِئَاهُ عَلَيْهِ دُرٌّ مُجَوَّفٌ، آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [3] .
666.عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الجَنَّةِ، إِذْ عُرِضَ لِي نَهْرٌ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ، قُلْتُ لِلْمَلَكِ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ، قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِسْكًا، ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَرَأَيْتُ عِنْدَهَا نُورًا عَظِيمًا"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [4]
667.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الجَنَّةِ، حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَاليَاقُوتِ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وَأَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [5]
668.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ:"فِي الكَوْثَرِ: هُوَ الخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ"، قَالَ أَبُو بِشْرٍ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الجَنَّةِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: النَّهَرُ الَّذِي فِي الجَنَّةِ مِنَ الخَيْرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ"البخاري [6] "
(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 676) حسن
(2) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (8/ 354) 200. *- (بخاري:4964) ش (حافتاه قباب اللؤلؤ) أي على حافتيه. (مجوفا) أي القبة كلها من لؤلؤة مجوفة واللؤلؤ جوهر نفيس معروف. (الكوثر) نهر في الجنة والكوثر كل كثير من الخير]
(دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه) أي جانباه. (خيام اللؤلؤ) الإضافة بمعنى من. (فضربت بيدي) بتخفيف المثناة. (إلى ما يجري فيه الماء) أي إلى أرضه التي يجري فيها. (فإذا هو مسك أذفر) بفتح الهمزة وسكون المعجمة ففاء فراء، قال أنس: ما الأذفر؟ قال الذي لا خلط فيه وقيل الشديد الرائحة. (فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله) بإخباره في الآية: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] ، التنوير شرح الجامع الصغير (6/ 83)
(3) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (8/ 355) 201. *- (بخاري:4965) ش (شاطئاه) جانباه. (آنيته) أوعيته جمع إناء]
(4) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 449) (3360) صحيح
(5) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 449) (3361) صحيح
(6) صحيح البخاري (6/ 178) (4966)