2369. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقَالَ: «أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا - أَيْ عِشَاءً - كَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ» متفق عليه [1] .
2370. عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ» مسلم [2]
2371. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ قَدِمَ مِنْ غَزْوَةٍ قَالَ:"لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ"وَأَرْسَلَ مَنْ يُؤْذِنُ النَّاسَ أَنَّهُ قَادِمٌ الْغَدَ"البيهقي [3] "
2372. وَقَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ:"وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى لَإِنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَنِي أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَكُنْ يَرَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا، إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرِ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا» وَحَلَفَ كَعْبٌ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى لَأَنَّهَا كَانَتْ دَعَوَاتِ دَاوُدَ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ يَرَى الْعَدُوَّ"النسائي [4]
2373. عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ قَرْيَةً قَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبَّ الْأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَّتْ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا» جامع معمر [5]
2374. عَنْ قَزَعَةَ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ هَلُمَّ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، «أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ» أبو داود [6] .
(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 360) 1295. (1928 م) أخرجه البخاري في: 67 كتاب النكاح: 10 باب تزويج الثيبات [ش (تستحد) أي تزيل شعر عانتها والاستحداد استفعال من استعمال الحديدة وهي الموسى والمراد إزالته كيف كان (المغيبة) التي غاب زوجها]
(2) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 708) (1928م)
(3) السنن الكبرى للبيهقي (9/ 293) (18583) صحيح
(4) السنن الكبرى للنسائي (8/ 117) (8775) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 527) (2709) صحيح
(5) جامع معمر بن راشد (11/ 456) (20995) فيه انقطاع
(6) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 549) 2600 - (صحيح لغيره)
وقوله: أستودع الله دينك، أي: أستحفظ وأطلب منه حفظ دينك. وأمانتك: قال الخطابي: الأمانة هاهنا أهله ومن يخلفه منهم، وماله الذي يودعه ويستحفظه أمينه ووكيله ومن في معناهما.