837.عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا مِنْ كِتَابِ اللهِ سُورَةٌ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ، وَمَا مِنْ آيَةٍ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ فِيمَا أُنْزِلَتْ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا هُوَ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللهِ مِنِّي، تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ، لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ» متفق عليه [1]
838.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «كَانَ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - القُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ فِي العَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، وَكَانَ يَعْتَكِفُ كُلَّ عَامٍ عَشْرًا، فَاعْتَكَفَ عِشْرِينَ فِي العَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ» البخاري [2]
839.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ:"أَيُّ الْقِرَاءَتَيْنِ كَانَتْ أَخِيرًا: قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ، أَوْ قِرَاءَةُ زَيْدٍ؟"قَالَ: قُلْنَا: قِرَاءَةُ زَيْدٍ، قَالَ: «لَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جَبْرَيلَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَكَانَتْ آخِرَ الْقِرَاءَةِ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ» أحمد [3]
840.عَنْ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «عُرِضَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَرَضَاتٍ» فَيَقُولُونَ: إِنَّ قِرَاءَتِنَا هَذِهِ هِيَ الْعَرْضَةُ الْأَخِيرَةُ» الحاكم [4]
841.عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ:"عَلَى أَيِّ الْقِرَاءَتَيْنِ تَقْرَأُ؟"، قُلْتُ: عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى، قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:"بَلْ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ هِيَ الْآخِرَةُ، إنَّ جِبْرِيلَ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْرِضُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَرَضَهُ مَرَّتَيْنِ، فَشَهِدَ عَبْدُ اللهِ مَا نُسِخَ مِنْهُ وَمَا بُدِّلَ""فَتِلْكَ الْقِرَاءَةُ الْآخِرَةُ". مشكل الآثار [5]
842.عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ» ابن أبي شيبة [6]
843.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ على النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - كُلَّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، عَرَضَهُ مَرَّتَيْنِ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا عَلَى الْعَرْضَةِ الآخِرَةِ"المختارة [7] "
(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3027) 1751. (2463) أخرجه البخاري في: 66 كتاب فضائل القرآن: 8 باب القراء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
(2) صحيح البخاري (6/ 186) (4998)
(3) مسند أحمد مخرجا (4/ 296) (2494) صحيح لغيره
(4) المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 250) (2904) ومسند الروياني (2/ 55) (826) صحيح
(5) شرح مشكل الآثار (1/ 264) (286 و3120) صحيح
(6) مصنف ابن أبي شيبة (6/ 154) (30292) صحيح مرسل
(7) الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (7/ 162) (2593) حسن