1602. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، فَإِذَا سَجَدَ فَرَفَعَ رَاسَهُ، لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا، وَكَانَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى» ابن ماجة [1]
1603. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى صَلَاةِ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ» ابن ماجة [2]
1604. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:"مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي تَمَامٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، وَيَسْجُدُ، وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ"أبو داود [3]
1605. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [4]
1606. عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي» ابن ماجة [5]
1607. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ، أَوِ السَّجْدَتَيْنِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِ السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ» ابن أبي شيبة [6]
1608. عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"يَا عَلِيُّ، لَا تُقْعِ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ"ابن ماجة [7]
(1) سنن ابن ماجه (1/ 288) (893) صحيح
(2) مسند أحمد مخرجا (16/ 466) (10799) حسن
(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 183) 853 - أخرجه البخاري (800) و (821) ، ومسلم (472 و 473)
وقوله:"قد أَوهمَ"قال في"عون المعبود": على صيغة الماضي المعلوم، وقيل: مجهول، في"الفائق": أَوهمت الشئ َ: إذا تركته، وأوهمت في الكلام والكتاب: إذا أسقطت معه شيئًا، ذكره الطيبي، يعني كان يلبث في حال الاستواء من الركوع زمانًا نظن أنه أسقط الركعة التي ركعها وعاد إلى ما كان عليه من القيام. قال ابن الملك: ويقال: أَوهمتُه: إذا أوقعه في الغلط، وعلى هذا يكون على صيغة الماضي المجهول، أي: أُوقعَ عليه الغلط ووقف سهوًا، وقال ابن حجر: أي: أُوقع في وهم الناس، أى: ذهنهم، أنه تركها.
(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 183) 850 - (حسن)
(5) سنن ابن ماجه (1/ 289) (897) صحيح لغيره
(6) مصنف ابن أبي شيبة (2/ 267) (8839) حسن
(7) سنن ابن ماجه ت الأرنؤوط (2/ 63) (895) صحيح لغيره