فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 2832

331.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:"جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْقَدَرِ، فَنَزَلَتْ {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ، إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر:49] "مسلم [1]

332.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي القَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، حَتَّى كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْنَتَيْهِ الرُّمَّانُ، فَقَالَ: «أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَمْ بِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ، عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَلَّا تَتَنَازَعُوا فِيهِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [2]

333.عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَنِ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَسَكَتُوا، فَقَالَ:"لَقَدْ قَرَاتُهَا عَلَى الجِنِّ لَيْلَةَ الجِنِّ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمْ، كُنْتُ كُلَّمَا أَتَيْتُ عَلَى قَوْلِهِ {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] قَالُوا: لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الحَمْدُ"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [3] .

334.عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} «لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَلَا أَهْلُ الْأَرْضِ، يُحْيِي حَيًّا، وَيُمِيتُ مَيِّتًا وَيُرَبِّي صَغِيرًا، وَيُذِلُّ كَبِيرًا، وَهُوَ مَسْأَلُ حَاجَاتِ الصَّالِحِينَ، وَمُنْتَهَى شَكْوَاهُمْ، وَصَرِيخُ الْأَخْيَارِ» الطبري [4]

335.عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} [الرحمن: 29] قَالَ: «يُجِيبُ دَاعِيًا، وَيُعْطِي سَائِلًا، أَوْ يَفُكَّ عَانِيًا، أَوْ يَشْفِي سَقِيمًا» الطبري [5]

336.عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} [الرحمن: 29] قَالَ: «مِنْ شَانِهِ أَنْ يُعْطِيَ سَائِلًا، وَيَفُكَّ عَانِيًا، وَيُجِيبَ دَاعِيًا، وَيَشْفِيَ سَقِيمًا» الطبري [6]

(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 736) (2656) (بقدر) المراد بالقدر هنا القدر المعروف وهو ما قدره الله وقضاه وسبق به علمه وإرادته وفي هذه الآية الكريمة والحديث تصريح بإثبات القدر وأنه عام في كل شئ فكل ذلك مقدر في الأزل معلوم لله مراد له]

{يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ} التي هي أشرف ما بهم من الأعضاء، وألمها أشد من ألم غيرها، فيهانون بذلك ويخزون، ويقال لهم: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ} أي: ذوقوا ألم النار وأسفها وغيظها ولهبها. {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} وهذا شامل للمخلوقات والعوالم العلوية والسفلية، أن الله تعالى وحده خلقها لا خالق لها سواه، ولا مشارك له في خلقها. وخلقها بقضاء سبق به علمه، وجرى به قلمه، بوقتها ومقدارها، وجميع ما اشتملت عليه من الأوصاف، وذلك على الله يسير".تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 828) "

(2) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 443) (2133) حسن لغيره

(3) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 399) (3291) حسن لغيره

(4) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 212) صحيح مقطوع

(5) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 213) صحيح مقطوع

(6) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 213) صحيح مقطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت