337.عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} [الرحمن: 29] قَالَ: «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ يُجِيبُ دَاعِيًا، وَيَكْشِفُ كَرْبًا، وَيُجِيبُ مُضْطَرًّا، وَيَغْفِرُ ذَنْبًا» الطبري [1]
338.عَنْ قَتَادَةَ، {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} قَالَ: «يَخْلُقُ مُخَلَّقًا، وَيُمِيتُ مَيِّتًا، وَيُحْدِثُ أَمْرًا» الطبري [2]
339.عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِ الْلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} [الرحمن: 29] قَالَ: «مِنْ شَانِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا وَيُفَرِّجَ كَرْبًا وَيَرْفَعَ قَوْمًا وَيَضَعَ آخَرِينَ» السماء والصفات [3]
340.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَانٍ} [الرحمن: 29] قَالَ: «إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَوْحًا مِنْ يَاقُوتَةٍ بَيْضَاءَ , دَفَّتَاهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ قَلَمُهُ نُورٌ وَكِتَابُهُ نُورٌ يَنْظُرُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ وَسِتِّينَ نَظْرَةٍ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ , وَيُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُعِزُّ وَيُذِلَّ , وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» عبد الرزاق [4]
341.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقَدَرِ فَوَجَاتُ رَاسَهُ» قَالُوا: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ، دَفَّتَاهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ، قَلَمُهُ نُورٌ، وَكِتَابُهُ نُورٌ، وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، يَنْظُرُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سِتِّينَ وَثَلَاثَمِائَةِ نَظْرَةٍ، يَخْلُقُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ، وَيُحْيِي وَيُمِيتُ، وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» الحلية [5]
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46]
342.عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا، وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا، وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ» . متفق عليه [6] .
343.عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ
(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 213) صحيح مقطوع
(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (22/ 214) صحيح مقطوع
(3) الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 193) (129) حسن
(4) تفسير عبد الرزاق (3/ 267) (3088) صحيح
(5) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 325) صحيح
(6) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 270) 123. (180) أخرجه البخاري في: 65 كتاب التفسير: 55 سورة الرحمن: 1 باب قوله (ومن دونهما جنتان) [ش (وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن) قال العلماء كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخاطب العرب بما يفهمونه ويقرب الكلام إلى أفهامهم ويستعمل الاستعارة وغيرها من أنواع المجاز ليقرب متناولها فعبر - صلى الله عليه وسلم - عن زوال المانع ورفعه عن الأبصار بإزالة الرداء وقوله في جنة عدن أي الناظرون في جنة عدن فهي ظرف للناظر]