2285. عن سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا» . ابن حبان [1]
2286. عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَسْقِي فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزَابٍ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِيْ طَالِبٍ:
وَأَبْيَضَ يَسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ". البخاري معلقا [2] "
2287. عَنْ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طَالِبٍ:
«وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ» . البخاري [3]
2288. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا، وَلَكِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا، وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئًا» مُسْلِمٌ [4] .
2289. قال مُعَاذُ بْنُ حَرْمَلَةَ الْأَزْدِيُّ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا عَامًّا، وَلَا تَنْبُتَ الْأَرْضُ شَيْئًا» أحمد [5]
ـــــــــــ
(1) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 246) (1008) (حسن)
(2) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (2/ 362) 354. *- (بخاري معلقا:1009) ذكره معلقًا ووصله أحمد وغيره مسند أحمد مخرجا (9/ 485) (5673) وتغليق التعليق (2/ 390) حسن
فيه: عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ مختلف فيه من تكلم فيه وهو موثق ت أمرير (ص: 142) (258) وتاريخ الإسلام ت بشار (3/ 933) (317) وتهذيب الكمال في أسماء الرجال (21/ 311) (4221)
[ش (ثمال اليتامى) مطعمهم وقائم بأمرهم. (عصمة للأرامل) حافظهن ومانعهن مما يضر والأرامل جمع أرماة وهي كل من لا زوج لها وقيل إن كانت فقيرة. (يجيش) يهيج. (كل ميزاب) ما يسيل منه الماء من موضع عال والمراد كثرة المطر]
(3) (بخاري:1008)
* في هذا الحديث بيان أنه ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينزل من الاستسقاء حتى يجيش كل ميزاب، أي يغلي بالماء.
* وفيه أيضا أن الإنسان يذكر الشيء بالشيء؛ فكان ابن عمر إذا رأي الغيث ذكر استسقاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* وقد دل الحديث على أن الشعر في مدح الإسلام والرسول ممدوح لا مذموم. الإفصاح عن معاني الصحاح (4/ 208)
(4) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 811) (2904) [ش (ليست السنة بأن لا تمطروا) المراد بالسنة هنا القحط ومنه قوله تعالى ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين]
(5) مسند أحمد مخرجا (19/ 417) (12429) صحيح لغيره