782.عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلنِّسَاءِ: «اسْتَاخِرْنَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ» فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ"أبو داود [1] ."
783.عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا، فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» أبو داود [2]
784.عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» الترمذي [3]
785.عن عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ ثُمَّ يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَذْكُرُ وَيَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ» أحمد [4]
786.عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا، قَالَ الْمَلَكُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلَانٍ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا» . ابن حبان [5]
(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1207) 5272 - (حسن لغيره)
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1163) 5042 - (صحيح)
قال الخطابي في"معالم السنن": قوله:"يتعار"، معناه: يستيقظ من النوم، وأصل التعار: السهر والتقلب على الفراش، ويقال: إن التعار لا يكونُ إلا مع كلامٍ وصوت، وهو مأخوذ من عِرار الظليم.
والعِرار: بكسر العين -وهو صوته. والظليم -بفتح الظاء وكسر اللام- الذكر من النعام.
(3) أخرجه الترمذي في"جامعه" (5/ 498) برقم: (3526) وأحمد في"مسنده" (7/ 3773) برقم: (17295) والطبراني في"الكبير" (8/ 124) برقم: (7564) ، (8/ 125) برقم: (7568) والطبراني في"الأوسط" (2/ 139) برقم: (1505) ، (4/ 361) برقم: (4439) وابن أبي شيبة في"مصنفه" (2/ 73) برقم: (1274) والنسائي في"الكبرى" (9/ 297) برقم: (10575) صحيح لغيره
(4) أخرجه أحمد في"مسنده" (7/ 3773) برقم: (17295) والطبراني في"الكبير" (8/ 124) برقم: (7564) والطبراني في"الأوسط" (2/ 139) برقم: (1505) ، (4/ 361) برقم: (4439) والنسائي في"الكبرى" (9/ 297) برقم: (10575) ، (9/ 297) برقم: (10576) ، (9/ 298) برقم: (10577) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 87) برقم: (564) ، (1/ 87) برقم: (566)
مسند أحمد مخرجا (28/ 245) صحيح لغيره
(5) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 254) 1051 - (صحيح)
شعاره ملكٌ: جاور جسمه ملك الرحمة يدعو له بالمغفرة والرضوان والحفظ والإحسان، وفيه الترغيب في الوضوء قبل النوم رجاء ملازمة هذا الطاهر البر المشمول برعاية الله.