892.عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ» ابن ماجة [1]
893.قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ: مَرَّ بِنَا أَبُو لُبَابَةَ فَاتَّبَعْنَاهُ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَجُلٌ رَثُّ الْبَيْتِ، رَثُّ الْهَيْئَةِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» ، قَالَ: فَقُلْتُ لِابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَرَأَيْتَ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَسَنَ الصَّوْتِ؟ قَالَ: «يُحَسِّنُهُ مَا اسْتَطَاعَ» .فضائل القرآن لأبي عبيد [2]
894.عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: «كَانُوا يَرَوْنَ هَذِهِ الْأَلْحَانَ فِي الْقُرْآنِ مُحْدَثَةً» الدارمي [3]
895.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً؟ قَالَ: الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -. المختارة [4]
896.عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ» متفق عليه [5] .
897.عن النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً، سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خِلاَفَهَا، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ» ، قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهُ قَالَ: «لاَ تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا» البخاري [6]
(1) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (3/ 537) (2911 و3557) والمعجم الأوسط (2/ 311) (2074و6205) وسنن ابن ماجه (1/ 425) (1339) و الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (1/ 38) (114) صحيح لغيره
(2) فضائل القرآن للقاسم بن سلام (ص: 209) وسنن أبي داود (2/ 74) (1471) صحيح
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ: «مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ» التَّغَنِّي: هُوَ الِاسْتِغْنَاءُ وَالتَّعَفُّفُ عَنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ وَاسْتِئْكَالِهِمْ بِالْقُرْآنِ، وَأَنْ يَكُونَ فِي نَفْسِهِ بِحَمْلِهِ الْقُرْآنَ غَنِيًّا، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْمَالِ مُعْدِمًا؟ فضائل القرآن للقاسم بن سلام (ص: 210)
(3) سنن الدارمي (4/ 2194) (3546) صحيح مقطوع
(4) الأحاديث المختارة -جزء: 11 صفحة: 227 (223) صحيح
(5) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 567) 5060 - 1545 [ش أخرجه مسلم في العلم باب النهي عن اتباع متشابه القرآن رقم 2667 (ما ائتلفت قلوبكم) أي ما دمتم نشطين وقلوبكم حاضرة وخواطركم مجتمعت. (فإذا اختلفتم فقوموا عنه) أي إذا اضطرب فهمكم لمعانيه بسبب الملل فاتركوا القراءة حتى يذهب عنكم ما أنتم فيه]
(6) صحيح البخاري (3/ 120) (2410) [ش (آية) قيل هي من سورة الرحمن. (محسن) مصيب في قراءته. (تختلفوا) أي في القرآن ولا تجادلوا فيه. (اختلفوا) في كتبهم. (هلكوا) سببوا لأنفسهم الهلاك لأن اختلافهم جرهم إلى التحريف والتبديل حسب أهوائهم فكان ذلك سببا لخصوماتهم ونزاعهم وحلول العذاب فيهم]