فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2832

619.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلً سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، «فَرَخَّصَ لَهُ» ، وَأَتَاهُ آخَرُ، فَسَأَلَهُ، «فَنَهَاهُ» ، فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1] "

620.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - «يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ» متفق عليه [2]

621.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَنَا صَائِمَةٌ» أبو داود [3]

622.عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: هَشَشْتُ، فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا قَبَّلْتُ، وَأَنَا صَائِمٌ، قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ، وَأَنْتَ صَائِمٌ» ، قُلْتُ: لَا بَاسَ بِهِ، قَالَ: «فَمَهْ» أبو داود [4]

623.عَنْ عُرْوَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - «يُدْرِكُهُ الفَجْرُ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ، فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ» . متفق عليه [5] .

624.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ الْحِمْيَرِيِّ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ مَرْوَانَ أَرْسَلَهُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يَسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يُصْبِحُ جُنُبًا، أَيَصُومُ؟ فَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ، لَا مِنْ حُلُمٍ، ثُمَّ لَا يُفْطِرُ وَلَا يَقْضِي» مسلم [6] .

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 503) 2387 - (صحيح)

(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1250) 757. (1106) أخرجه البخاري في: 30 كتاب الصوم: 23 باب المباشرة للصائم (ويباشر وهو صائم) معنى المباشرة هنا اللمس باليد وهو من التقاء البشرتين]

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 503) 2384 - (صحيح)

(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 503) 2385 - (صحيح)

وقوله: هَشَشتُ: معناه نشطت وفرحت لفظًا ومعنى، أي: بالنظر إلى امرأتي، والهشاش في الأصل: الارتياح والخِفة والنشاط.

قال الخطابي: في هذا إثبات القياس، والجمع بين الشيئين في الحكم الواحد، لاجتماعها في الشبه، وذلك أن المضمضة بالماء ذريعة لنزوله الحلق ووصوله إلى الجوف، فيكون فيه فساد الصوم، كما أن القبلة ذريعة إلى الجماع المفسد لصومه، يقول: فإذا كان أحد الأمرين منهما غير مفطر للصائم فالآخر بمثابته.

(5) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (4/ 48) 34. *- ... (بخاري:1930) صحيح مسلم (2/ 780) 76 - (1109) (من غير حلم) أي جنابته ليست عن احتلام في المنام بل من مجامعة أهله]

(6) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 368) (1109) (ثم لا يفطر ولا يقضي) أي لا يفطر بقية يومه ولا يقضي صوم ذلك اليوم لكونه صوما صحيحا لا خلل فيه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت