1856. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ، فَإِذَا رَآهُمْ قَلِيلًا جَلَسَ ثُمَّ صَلَّى، وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةً صَلَّى» الحاكم [1]
1857. عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ إِذَا رَآهُمْ قَلِيلًا جَلَسَ لَمْ يُصَلِّ، وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةً صَلَّى» أبو داود [2]
1858. عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ:"لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ"البيهقي [3]
1859. عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ» ابن أبي شيبة [4]
1860. عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالْحَسَنِ، قَالُوا: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ» ابن أبي شيبة [5]
1861. عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ» ابن أبي شيبة [6]
1862. عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ» ابن أبي شيبة [7]
1863. عَنْ رَيْطَةَ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ عَائِشَةَ"أَمَّتْهُنَّ وَقَامَتْ بَيْنَهُنَّ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ".عبد الرزاق [8]
(1) هذه رواية الحاكم وأشار إليها مسلم المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 318) (724) ابن جريج -واسمه عبد الملك بن عبد العزيز- صرح بالتحديث عند البيهقي 2/ 20، وأبو مسعود الزرقي: كذا جاء اسمه هنا، وقال الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب": صوابه مسعود بن الحكم الزرقي. قلنا: وكذا رواه عن ابن جريج الوليد بن مسلم عند الحاكم 1/ 202، وعبد المجيد بن عبد العزيز عند البيهقي 2/ 20، ومسعود ابن الحكم له رؤية. (حسن)
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 124) 545 - (صحيح مرسل)
أخرجه البيهقي 2/ 20 من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة،
قوله:"حين تقام الصلاة"قال في"عون المعبود": الاتصال بين الإقامة والصلاة ليس من المؤكدات، بل يجوز الفصل بينهما لأمر حادث، لكن انتظار الإمام المأمومين وجلوسه في المسجد لقلة المصلين بعد إقامة الصلاة، لم يثبت إلا من هاتين الروايتين -يعني حديث سالم هذا، وحديث علي الذي بعده-، لكن الرواية الأولى مرسلة، والثانية فيها أبو مسعود الزرقي، وهو مجهول الحال، ففي قلبي من صحة هذا المتن شيء، وأظن أن الوهم قد دخل على بعض الرواة، فإنه لم يثبت من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ينتظر بعد الإقامة، وإن صحت الرواية فيشبه أن يكون المعنى لقوله:"تقام الصلاة"أي: تُؤدى الصلاة وحان وقت أدائها، فلفظة"تقام"ليس المراد بها الإقامة المعروفة بلسان المؤذن، بل المراد بها إقامة الصلاة وأداؤها.
(3) السنن الكبرى للبيهقي (1/ 600) (1920) صحيح موقوف
(4) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 201) (2312) صحيح مقطوع
(5) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 202) (2314) صحيح مقطوع
(6) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 202) (2313) صحيح مقطوع
(7) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 202) (2319) صحيح مقطوع
(8) مصنف عبد الرزاق [3/ 141] 5086 - صحيح