نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلَهَا، إِنَّهَا السَّبْعُ مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُعْطِيتُهُ» الطبري [1]
1903. وعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: «إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ بِمَ تَفْتَتِحُ؟» قَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ» الطبري [2]
1904. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «كُنَّا نَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» ابن ماجة [3]
1905. عَنْ عَلِيٍّ، «أَنَّهُ كَانَ يَامُرُ أَنْ يُقْرَأَ خَلْفِ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَسُورَةٍ وَفِي الْأُخَرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» البيهقي [4]
1906. عن النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ» متفق عليه [5] .
1907. عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسَوِّي صُفُوفَنَا حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاحَ حَتَّى رَأَى أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ، ثُمَّ خَرَجَ يَوْمًا فَقَامَ، حَتَّى كَادَ يُكَبِّرُ فَرَأَى رَجُلًا بَادِيًا صَدْرُهُ مِنَ الصَّفِّ، فَقَالَ: «عِبَادَ اللهِ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ» مسلم [6] .
1908. عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي» متفق عليه [7] .
1909. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ، وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ» البخاري [8] .
(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 121) حسن
(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 122) صحيح لغيره
(3) سنن ابن ماجه (1/ 275) (843) صحيح
(4) الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (3/ 113) (1331) والسنن الكبرى للبيهقي (2/ 239) (2932) ومصنف ابن أبي شيبة (1/ 325) (3726) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 365) (874) صحيح
(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 508) 271. (436) أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 71 باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها [ش (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قال النووي قيل معناه يمسخها ويحولها عن صورها لقوله - صلى الله عليه وسلم - يجعل الله صورته صورة حمار وقيل يغير صفاتها والأظهر والله أعلم أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب]
(6) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 159) (436) [ش (القداح) القداح هي خشب السهام حين تنحت وتبرى واحدها قدح معناه يبالغ في تسويتها حتى تصير كأنما تقوم بها السهام لشدة استوائها واعتدالها]
(7) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 144) 719 - 350 - صحيح مسلم (1/ 324) 125 - (434)
(8) صحيح البخاري (1/ 146) (725) [ش (منكبه) هو مجتمع رأس العضد مع الكتف]