991.عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «يُجْزِئُ عَنِ الْجَمَاعَةِ، إِذَا مَرُّوا، أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ، وَيُجْزِئُ عَنِ الْجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1] .
992.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ، فَلْيُسَلِّمْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ، فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ» أبو داود [2] .
993.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ، أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟ النسائي [3]
994.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اسْتَأذَنَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟"الأدب المفرد [4] "
995.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ، أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أَيْضًا» أبو داود [5]
996.عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «إِيَّاكُنَّ وَكُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ» قُلْتُ: وَمَا كُفْرُ الْمُنَعَّمِينَ؟ قَالَ:"وَلَعَلَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا بَيْنَ أَبَوَيْهَا، وَتَعْنُسُ فَيَرْزُقَهَا اللهُ زَوْجًا وَيَرْزُقَهَا مِنْهُ مَالًا وَوَلَدًا، فَتَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَتُكَفِّرُهَا فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ"الطبراني [6]
997.عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، سَمِعَهُ مِنْ، شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ يَقُولُ: أَخْبَرَتْهُ أَسْمَاءُ ابْنَةُ يَزِيدَ: «مَرَّ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا» أبو داود [7]
998.عن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ فِي المَسْجِدِ يَوْمًا وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ» وَأَشَارَ عَبْدُ الحَمِيدِ بِيَدِهِ"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [8] ."
(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1192) 5210 - (صحيح لغيره)
(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1192) 5208 - أخرجه مسلم (2163)
(3) السنن الكبرى للنسائي (9/ 128) (10080) صحيح
(4) تهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 96) 1085 - 473 - (صحيح)
(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1191) 5200 - (صحيح)
قال الطيبي: فيه حث على إفشاء السلام، وأن يكرر عند كل تغيير حال ولكل جاءٍ وغادٍ.
(6) المعجم الكبير للطبراني (24/ 173) (436) حسن
(7) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1191) 5204 - (صحيح لغيره)
فيه: جواز التسليم على الأجنبيات إذا أمنت الفتنة بهن أو منهن. تطريز رياض الصالحين (ص: 522)
(8) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 58) (2697) : «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ» قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: «لَا بَاسَ بِحَدِيثِ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ» وقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: «شَهْرٌ حَسَنُ الحَدِيثِ وَقَوَّى أَمْرَهُ» وقَالَ: «إِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ»