فهرس الكتاب

الصفحة 2600 من 2832

317.عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:"لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ: الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ، وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1]

318.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، الْحُلْوَ الْبَارِدَ» النسائي [2]

319.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [3]

ــــــــــــ

(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 568) (2008)

(2) السنن الكبرى للنسائي (6/ 292) (6815) صحيح

يحتمل أنه يراد به العذب كمياه العيون والآبار الحلوة فإنه كان يستعذب له الماء ويحتمل أن يراد الماء الممزوج بالعسل أو الذي يقع فيه التمر أو الزبيب وقيل: الأظهر أن يراد بأنهما جميعًا فإن أريد به الماء فقد ذكر.

ولجودة الماء عشرة أوجه: اللون الصافي، وأن لا يكون له رائحة، وأن يكون طعمه حلوًا، وأن يكون وزنه خفيفًا رقيق القوام، وأن يكونَ طيب المجري والمسلك، وأن يكون بعيد المنبع، وأن يكون منبعه بارزًا للشمس والريح، وأن يكون سريع الجري والحركة، وأن يكون كثيرًا يدفع الفضلات المخالطة، وأن يكون مصبه آخذًا من الشمال إلى الجنوب، أو من المغرب إلى المشرق. التنوير شرح الجامع الصغير (2/ 445)

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 849) 3735 - (صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت