فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 2832

1125. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ، وَكَانَ أَبْيَضَ كالمَهَا، وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ» الطبراني [1]

1126. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:"لَقَدْ نَزَلَ الْحَجَرُ وَإِنَّهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ، وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَرْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنْجَاسِهَا مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ بِعَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ"أخبار مكة [2]

1127. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:"نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْحَجَرِ مِنَ الْجَنَّةِ فَوَضَعَهُ حَيْثُ رَأَيْتُمْ وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا بَقِيَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ، فَاسْتَمْتِعُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ فَيَرْجِعَ بِهِ مِنْ حَيْثُ جَاءَ"أخبار مكة [3]

1128. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ» متفق عليه [4]

1129. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ مِنْ دَلْوٍ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ» مسلم [5]

1130. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَتُخْبِرُ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَحْمِلُهُ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [6]

1131. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ، فَإِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا عَاذَكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ

(1) المعجم الكبير للطبراني (11/ 146) (11314) وأخبار مكة للأزرقي (1/ 328) حسن

(2) أخبار مكة للفاكهي (1/ 89) (19) صحيح

(3) أخبار مكة للفاكهي (1/ 91) (25) حسن

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2559) 1456. (2027) أخرجه البخاري في: 25 كتاب الحج: 76 باب ما جاء في زمزم

معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد الحرام، فطاف على بعيره، ثم أناخه بعد طوافه، فصلى ركعتي الطواف خلف المقام، ثم أتى بئر زمزم، فشرب منه حال كونه قائمًا، ولم يجلس أثناء شربه - صلى الله عليه وسلم -.

فقه الحديث: قال القسطلاني: استدل بهذه الأحاديث على جواز الشرب قائمًا، وهو مذهب الجمهور، وكرهه قوم لحديث أنس عند مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"زجر عن الشرب قائمًا"قال النووي: والصواب أن النهي محمول على كراهة التنزيه. قال ابن القيم: وقالت طائفة: النهي ليس للتحريم بل للإِرشاد يعني فهو إرشاد صحي وتوجيه، فمن يريد وقاية جسمه من الأضرار البدنية والاستفادة التامة من الماء المشروب فعليه أن يحافظ على الشرب جالسًا، لأن للشرب قائمًا كما قال ابن القيم: آفات عديدة منها: أنه لا يحصل به الري التام، ولا يستقر في المعدة حتى يقسمه الكبد على الأعضاء، وينزل بسرعة واحدة إلى المعدة فيخشى منه أن يبرّد حرارتها وأما إذا فعله نادرًا أو لحاجة لم يضره. منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (5/ 191)

(5) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 739) (2027)

(6) سنن الترمذي ت شاكر (3/ 286) (963) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت