2124. عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ، وَقَدْ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:"كُنَّا نَتَحَدَّثُ حَتَّى يَجْلِسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى يَقْضِيَ الْمُؤَذِّنُ تَاذِينَهُ وَيَتَكَلَّمُ عُمَرُ، فَإِذَا تَكَلَّمَ عُمَرُ انْقَطَعَ حَدِيثُنَا فَصَمَتْنَا، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنَّا حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ خُطْبَتَهُ"البيهقي [1]
2125. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، سِوَى ثَوْبِ مِهْنَتِهِ» ابن ماجة [2]
2126. عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَاتُونَ الْجَمَاعَةَ، وَعَلَى أَحَدِهِمُ النَّمِرَةُ وَالنَّمِرَتَانِ، كَانَ يَعْقِدُهُمَا عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: مَا عَلَى أَحَدِكُمْ، أَوْ مَا عَلَيْكُمْ إِذَا وَجَدَ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنَ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ. عبد الرزاق [3]
2127. عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حِبَّانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قَالَ: أَمَا يَتَّخِذُ أَحَدُكُمْ ثَوْبَيْنَ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ قَالَ: وَكَانُوا يَلْبَسُونَ النُّمُرَ، قَالَ عَبدُ اللهِ بن سَلاَمِ فَبِعْتُ نَمِرَةً كَانَتْ لِي، وَاشْتَرَيْتُ مُعَقَّدَةً، يَعْنِي ثِيَابَ الْبَحْرَيْنِ. عبد الرزاق [4]
2128. عَنْ عَائِشَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ» ابن حبان [5]
2129. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو، فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا، وَزِيَادَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] "رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [6] .
(1) السنن الكبرى للبيهقي (3/ 282) (5717) صحيح
(2) سنن ابن ماجه (1/ 348) (1095) صحيح [ش (ما على أحدكم) أي ليس عليه حرج. (مهنته) أي خدمته] .
(3) مصنف عبد الرزاق 211 (3/ 143) 5389 - 5330 - صحيح مرسل
(4) مصنف عبد الرزاق 211 (3/ 143) 5388 - 5329 - صحيح مرسل
(5) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 537) 2777 - (صحيح)
(6) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 230) 1113 - (صحيح)