فهرس الكتاب

الصفحة 2788 من 2832

952.وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ المَصْدُوقُ، يَقُولُ «هَلاَكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ» ،فَقَالَ مَرْوَانُ: غِلْمَةٌ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ بَنِي فُلاَنٍ، وَبَنِي فُلاَنٍ. متفق عليه [1]

953.عن سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْمَدِينَةِ، وَمَعَنَا مَرْوَانُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ المَصْدُوقَ يَقُولُ: «هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ» فَقَالَ مَرْوَانُ: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ: بَنِي فُلاَنٍ، وَبَنِي فُلاَنٍ، لَفَعَلْتُ. فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّامِ، فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا قَالَ لَنَا: عَسَى هَؤُلاَءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ؟ قُلْنَا: أَنْتَ أَعْلَمُ"البخاري [2] "

954.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «يُهْلِكُ أُمَّتِي هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ» قَالُوا: فَمَا تَامُرُنَا؟ قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ» متفق عليه [3]

955.عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، وَفِي يَمَنِنَا» قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا» قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ: «هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [4]

(1) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (7/ 86) 72. *- (بخاري:3605) مسلم: 2917 (الصادق) بنفسه. (المصدوق) من عند الله تعالى والمصدق من عند الناس. (غلمة) جمع قلة غلام وهو هنا من طر شاربه والمراد أنهم لم يخبروا الأمور بعد فيكون منهم سفاهة وطيش وإضرار بالأمة. (أسميهم) أذكرهم بأسمائهم]

معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا عن فتية من شباب قريش يتولون أمر هذه الأمة، ويصلون إلى الملك والسلطان عنوة واقتدارًا، فيظلمون ويتجبرون، ويحاربون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويسفكون دماءهم، ويهلكون الكثير منهم في حروبهم الدامية وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه هذا الحديث على مسمعٍ من مروان بن الحكم"فقال مروان"وكأنه لم يفهم ما عناه النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديثه هذا"غلمة"قال الكرماني: فعجب مروان من وقوع ذلك من غلمةٍ"فقال أبو هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان"أي إن أردت أن أذكر لك أسماءهم الصريحة وأسماء آبائهم، فعلت. منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (4/ 247)

(2) صحيح البخاري (9/ 47) (7058)

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3485) 2008. (2917) أخرجه البخاري في: 61 كتاب المناقب: 25 باب علامات النبوة في الإسلام

معنى الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا عن فتية من شباب قريش يتولون أمر هذه الأمة، ويصلون إلى الملك والسلطان عنوة واقتدارًا، فيظلمون ويتجبرون، ويحاربون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويسفكون دماءهم، ويهلكون الكثير منهم في حروبهم الدامية وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه هذا الحديث على مسمعٍ من مروان بن الحكم"فقال مروان"وكأنه لم يفهم ما عناه النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديثه هذا"غلمة"قال الكرماني: فعجب مروان من وقوع ذلك من غلمةٍ"فقال أبو هريرة إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان"أي إن أردت أن أذكر لك أسماءهم الصريحة وأسماء آبائهم، فعلت. منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (4/ 247)

(4) صحيح البخاري (2/ 33) (1037) [ش الحديث في صورة الموقوف على ابن عمر رضي الله عنه وهو في الحكم المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن مثله لا يقال بالرأي وقد جاء مرفوعا في الرواية التي ستأتي في كتاب الفتن (بارك) من البركة وهي الزيادة والنماء وكثرة الخير. (شامنا ويمننا) هي البلدان المعروفة ببلاد الشام وبلاد اليمن. (نجدنا) ما ارتفع من بلاد العرب إلى أرض العراق. (قرن الشيطان) جماعته وحزبه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت