عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُونَ، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذَا، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [1] .
344.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ» . رَوَاهُ متفق عليه [2]
345.عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً، يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ، لَا يَقْطَعُهَا» متفق عليه [3]
346.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] قَالَ: «ارْتِفَاعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَمَسِيرَةُ مَا بَيْنَهُمَا خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ» الترمذي [4]
347.قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شِبْتَ، قَالَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالوَاقِعَةُ، وَالمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [5] .
348.عن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،فَقَالَ: النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَصْبَحَ مِنَ النَّاسِ شَاكِرٌ وَمِنْهُمْ كَافِرٌ، قَالُوا: هَذِهِ رَحْمَةُ اللهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذَا وَكَذَا"قَالَ:
(1) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (8/ 280) 169. *- (بخاري:4880) (الخيمة) أي المذكورة في القرآن في قوله تعالى: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72] قال في الفردوس: لما نزل قوله تعالى {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} قيل: يا رسول الله ما الخيمة؟ فذكره والخيمة هي بيت من بيوت الأعراب مربع (درة مجوفة) بفتح الواو المشددة أي واسعة الجوف. (طولها في السماء ستون ميلًا في كل زاوية منها) أي من زوايا الخيمة. (للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون) أي من أهله لسعتها وكثرة مرافقها. التنوير شرح الجامع الصغير (6/ 69)
(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3416) 1959. (2826) أخرجه البخاري في: 65 كتاب التفسير: 56 سورة الواقعة: 1 باب قوله (وظل ممدود) [ش (في ظلها) قال العلماء المراد بظلها كنفها وذراها وهو ما يستر أغصانها]
(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3417) 1960. (2827) أخرجه البخاري في: 81 كتاب الرقاق: 51 باب صفة الجنة والنار
إن في الجنّة لشجرة) الظاهر أنها للجنس وأنها متعددة وليست معينة. (يسير الراكب الجواد) بالنصب مفعول الراكب. (المضمّر) بضم الميم الأولى وتشديد الثانية بينهما ضاد معجمة صفة للجواد وهو صفة لموصوف محذوف وهو الفرس كأنه قال: الفرس الجواد المضمر وهو من ضمر الخيل تضميرًا علفها القوت بعد السمن، قاله في القاموس (1) ، وفي النهاية (2) : هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف إلا قوتًا لتخف وقيل تشد عليها سروجًا وتجلل بالأجلة حتى تعرق فيذهب رهلها ويشتد لحمها. (السريع) صفة أيضًا لما تقدمه. (في ظلها مائة عام ما يقطعها) أي تحتها إذ لا ظل في الجنّة فإنه إنّما يكون عن الشمس ولا شمس هنالك إنّما هي أنوار كلها. التنوير شرح الجامع الصغير (4/ 20)
(4) صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني (2/ 197) (357) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 401) (3294) حسن
وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ: مَعْنَى هَذَا الحَدِيثِ: «وَارْتِفَاعُهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» قَالَ: «ارْتِفَاعُ الفُرُشِ المَرْفُوعَةِ فِي الدَّرَجَاتِ، وَالدَّرَجَاتُ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ»
(5) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 402) (3297) صحيح لغيره