فهرس الكتاب

الصفحة 2086 من 2832

334.وعَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، قَالَ: إِنِّي لَفِي الرَّكَبِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَى عَيْنُهُ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ أَلْقُوهَا، فَقَالَ: «أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا» ؟ قَالُوا: مِنْ هَوَانِهَا أَلْقُوهَا قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» الطبراني [1]

335.عَنْ المُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ الرَّكْبِ الَّذِينَ وَقَفُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى السَّخْلَةِ المَيِّتَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا» ، قَالُوا: مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَالدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» التِّرْمِذِيُّ [2] .

336.عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ» الترمذي [3]

337.قال: قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِم: سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا، أَخَا بَنِي فِهْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي اليَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَاذَا يَرْجِعُ» الترمذي [4] .

338.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا» متفق عليه [5] .

339.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ» الأدب المفرد [6]

(1) المعجم الكبير للطبراني (20/ 304) (723) صحيح لغيره[ش - (الركب) جمع راكب اسم جمع له. (سخلة) ولد المعز أو الضأن ذكر أو أنثى. وقيل وقت وضعه وجمعه سخال. (منبوذة) مطروحة. (أو كما قال) المقصود التحرز عن التعبير في حكاية كلامه - صلى الله عليه وسلم -.

(2) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 560) (2321) صحيح

(3) الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (10/ 330) والزهد لابن أبي عاصم (ص: 63) (128) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 253) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 560) (2320) صحيح

أَيْ: لا يُمَتِّعُ الْكَافِرَ مِنْهَا أَدْنَى تَمَتُّعٍ، فَإِنَّ الْكَافِرَ عَدُوُّ اللهِ , وَالْعَدُوُّ لَا يُعْطَى شَيْئًا مِمَّا لَهُ قَدْرٌ عِنْدَ الْمُعَطِّي، فَمِنْ حَقَارَتِهَا عِنْدَهُ , لَا يُعْطِيهَا لِأَوْلِيَائِهِ , كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ حَدِيثُ:"إِنَّ اللهَ يَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ عَنْ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ الْمَرِيضَ عَنْ الْمَاءِ". تحفة الأحوذي - (ج 6 / ص 105)

(4) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 561) (2323) صحيح

(5) صحيح البخاري (8/ 129) (6631) وصحيح مسلم (2/ 618) 1 - (901)

(6) تهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 112) 253 - 543 - (صحيح)

[ش - (تميت القلب) أي تجعله قاسيا لا يتأثر بالمواعظ كالميت.]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت