فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 2832

خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا [الحجرات: 13] حَتَّى قَرَأَ الْآيَةَ، ثُمَّ قَالَ:"أَقُولُ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ"ابن حبان [1] .

1073. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [2]

1074. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ، وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي» متفق عليه [3]

1075. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي، وَلَا يَقُولَنَّ الْمَمْلُوكُ رَبِّي وَرَبَّتِي، وَلْيَقُلِ الْمَالِكُ فَتَايَ وَفَتَاتِي، وَلْيَقُلِ الْمَمْلُوكُ سَيِّدِي وَسَيِّدَتِي، فَإِنَّكُمُ الْمَمْلُوكُونَ وَالرَّبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» أبو داود [4] .

1076. عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ قَالَ:"لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ وَضِّئْ رَبَّكَ، اسْقِ رَبَّكَ، وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي مَوْلاَيَ، وَلاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي أَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ وَفَتَاتِي وَغُلاَمِي"متفق عليه. [5]

(1) صحيح ابن حبان (3828) وسنن الترمذي ت شاكر (5/ 389) (3270) صحيح لغيره

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1150) 4977 - (صحيح لغيره)

قال أبو جعفر الطحاوي: فتأمنا ما في هذا الحديث، فوجدنا السيدَ المستحقَّ للسُّؤُددِ هو الذي معه الأسباب العالية التي يستحق بها ذلك، ويَبينُ بها عمن سواهُ ممن سادَه، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصار لما أقبل إليه سعد بن معاذ بعد أن حكم في بني قريظة بما كان حَكَمَ به فيهم، وبعد أن قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حُكمِه ذلك:"لقد حَكمْتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات، قوموا إلى سيدكم"... ثم قال: ومن ذلك قولُه - صلى الله عليه وسلم - لبني سَلِمَة:"مَن سيدُكم يا بني سَلِمَةَ .. ؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيس، ثم ذكر بالبخل، فقال:"ليس ذلك سيدكم، ولكن سيدُكم بشرُ بن البراء بن معرور"... ثم قال: وكما قال جابر بن عبد الله: أبو بكر رضي الله عنه سيِّدنا، وأعتق سيِّدَنا- يعني بلالًا. (ثم ذكر إسناده) وقال: فكان من يستحق هذا الاسمَ والكون بهذا المكان مَن هذه صفتُه، وكان المنافقُ بضدِّ ذلك، ولما كان كذلك لم يستحق به أن يكون سيدًا، وكان مَن سَماه بذلك واضعًا له بخلاف المكانِ الذي وضعه الله بذلك، وكان بذلك مُسخِطًا لربه."

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2804) 1600. (2249) أخرجه البخاري في: 49 كتاب العتق: 17 باب كراهية التطاول على الرقيق

-فيه تحقيق التوحيد حتى في الألفاظ، والنهي عن هذه الإطلاقات حسمًا لمادة الشرك بين الخالق والمخلوق، وهذا من أحسن مقاصد الشريعة؛ لما فيه من تعظيم الرب تعالى وبُعْدِه عن مشابهة المخلوقين.

-الألفاظ المذكورة إطلاقها مكروه، والنهي الوارد على سبيل الكراهة والتنزيه؛ لقول الله عزوجل عن يوسف عليه السلام (اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ) وقوله (ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ) .

وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ... أن تلد الأمة ربها) .

وبوب البخاري؛ باب كراهية التطاول على الرقيق وقول عبدي وأمتي.

(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1150) 4975 - (صحيح)

(5) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 342) 2552 - 963 [ش أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب وغيرها باب حكم إطلاق لفظ العبد والأمة .. رقم 2249]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت