833.عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَاخُذْهَا، فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلْيَاكُلْهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ» مسلم [1]
834.عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، قَالَ: وَقَالَ: «إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَلْيَاكُلْهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ» ،وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمُ الْبَرَكَةُ» مسلم [2]
835.عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ، رَبَّنَا» البخاري [3] .
836.عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ - وَقَالَ مَرَّةً: إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ - قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مَكْفُورٍ» وَقَالَ مَرَّةً: «الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّنَا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى، رَبَّنَا» .البخاري [4]
837.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَاكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» مسلم [5] .
838.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ» أبو داود [6] .
(1) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 741) (2033) [ش (فليمط) معناه يزيل ويمحي قال الجوهري حكى أبو عبيد ماطه وأماطه نحاه وقال الأصمعي أماطه لا غير ومنه إماطة الأذى ومطت أنا عنه أي تنحيت (أذى) المراد بالأذى هنا المستقذر من غبار وتراب وقذى ونحو ذلك (بالمنديل) معروف قال ابن فارس في المجمل لعله مأخوذ من الندل وهو النقل قال أهل اللغة يقال تندلت بالمنديل قال الجوهري ويقال أيضا تمندلت قال وأنكر الكسائي تمندلت]
(2) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 741) (2034) [ش (نسلت) معناه نمسحها ونتتبع ما بقي فيها من الطعام ومنه سلت الدم عنها]
(3) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (9/ 224) 134. *- (بخاري:5458)
[ش (مائدته) بقية طعامه أو هي نفس الطعام أو هي إناؤه. (طيبا) خالصا. (مباركا فيه) كثير البركة. (غير مكفي) أي ما أكلناه ليس كافيا عما بعده بل نعمك مستمرة علينا غير منقطعة طول أعمارنا. (ولا مودع) من الوداع أي ليس آخر طعامنا]
(4) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (9/ 224) 135. *- (بخاري:5459) [ش (كفانا) من الكفاية وهي أعم من الشبع والري. (أروانا) من الري. وهو أخذ الكفاية من الماء. (ولا مكفور) غير مجحود فضله ولا تنكر نعمته]
(5) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 755) (2734) [ش (الأكلة) الأكلة هنا بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة من الأكل كالغداء والعشاء]
(6) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 871) 3850 - وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (4/ 314) (3644 و 3645) والجامع لشعب الإيمان للبيهقي (مقابل) (8/ 164) (5639 و 5640) والدعاء للطبراني (ص: 95) (235 و 894 و 898) والسنن الكبرى للنسائي (9/ 116) (10047 و 10048 و 10049) ومصنف ابن أبي شيبة (5/ 139) (24507 و 29561 و 29563) من طرق (حسن لغيره)