فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2832

1116. عن أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» - يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ -،"فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ»،قَالَ أَنَسٌ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ مِنْ فِضَّةٍ، وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُسْرَى بِالْخِنْصِرِ"متفق عليه [1]

1117. عن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَتْ: «لَقَدْ كَانَ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ الْفَجْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ، وَمَا يُعْرَفْنَ مِنْ تَغْلِيسِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالصَّلَاةِ» متفق عليه [2]

1118. عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالْأَجْرِ» النسائي [3]

1119. عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ» . ابن حبان [4]

1120. عَنْ أَبِي بَرْزَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَأَحَدُنَا يَذْهَبُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ فيرَجَعَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ، وَلا يُبَالِي بِتَاخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثلُث اللَّيْلِ، ثمَّ قَالَ: إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ. متفق عليه [5] .

(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 177) أخرجه البخاري في: 77 كتاب اللباس: 48 باب فص الخاتم (وبيص خاتمه) أي بريقه ولمعانه والخاتم بكسر التاء وفتحها ويقال خاتام وخيتام أربع لغات (بالخنصر) فيه محذوف تقديره مشيرا بالخنصر أي أن الخاتم كان في خنصر اليد اليسرى وهذا الذي رفع إصبعه هو أنس رضي الله تعالى عنه]

(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 697) 413. (645) ... صحيح البخاري (1/ 120) (578) (من تغليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة) أي من أجل إقامتها في غلس وهو ظلمة آخر الليل بعد طلوع الفجر]

(3) سنن النسائي (1/ 272) (549) صحيح

(4) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 325) 1490 - (صحيح)

وَقَدْ رَأَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَالتَّابِعِينَ: الإِسْفَارَ بِصَلَاةِ الفَجْرِ، وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ"وقَالَ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ:"مَعْنَى الإِسْفَارِ: أَنْ يَضِحَ الفَجْرُ فَلَا يُشَكَّ فِيهِ"وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ مَعْنَى الإِسْفَارِ: تَاخِيرُ الصَّلَاةِ. سنن الترمذي ت شاكر (1/ 290) "

(5) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (2/ 42) 36. *- (بخاري:541) [ش أخرجه مسلم في الصلاة باب القراءة في الصبح والمغرب رقم 461 (وأحدنا يعرف جليسه) مجالسه الذي إلى جنبه عندما ينتهي من الصلاة. (إلى المائة) يعني من آيات القرآن الكريم. (زالت) مالت إلى جهة المغرب. (حية) بيضاء لم يتغير لونها ولا حرها. (شطر) نصف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت