721.عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تُؤْذُوا عِبَادَ اللَّهِ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلَا تَطْلُبُوا عَوْرَاتِهِمْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ طَلَبَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ طَلَبَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ فِي بَيْتِهِ» أحمد [1]
722.عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي بُيُوتِهَا، أَوْ قَالَ: فِي خُدُورِهَا، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ» أبو يعلى [2] .
723.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ، فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شَرِّنَا، قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ» الترمذي [3]
724.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ» الزهد لابن المبارك [4]
725.عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَزَائِنَ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ، مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ، فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ، وَوَيْلًا لِمَنْ جَعَلَهُ مِغْلَاقًا لِلْخَيْرِ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ» السنة لابن أبي عاصم [5]
(1) مسند أحمد مخرجا (37/ 88) (22402) صحيح لغيره
(2) مسند أبي يعلى الموصلي (3/ 237) (1675) حسن
(3) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 528) (2263) صحيح
(4) الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (1/ 344) (968) وشعب الإيمان (2/ 178) (686) والصحيحة (1332) صحيح لغيره [ش (أن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر) المفتاح آلة لفتح الباب ونحوه. والجميع مفاتيح ومفاتيح أيضا. والمغلاق ما يغلق به. وجمعه ومغاليق. ولا بعد أن يقدر"ذوي مفاتيح للخير"أي أن الله تعالى أجرى على أيديهم فتح أبواب الخير حتى كانه ملكهم مفاتيح الخير. ووضعها في أيديهم. ولذلك قال"جعل الله مفاتيح الخير على يديه"وتعدية الجعل ب -"على"لتضمنه معنى الوضع. (فطوبى) فعلى من الطيب. (وويل) الويل الهلاك] .
(إن من الناس ناسًا مفاتيح للخير) أي جعله يساق على أيديهم من إعطاء سائل وقضاء حاجة محتاج وإرشاد ضال وتعليم جاهل وأبواب الخير غير منحصرة (مغاليق للشر) يدفعون الخصومات ويصلحون بين الناس ونحوه. (وإن من الناس ناسًا مفاتيح للشر مغاليق للخير) بالضد في الأمرين (فطوبى) أي يقال له ذلك أو يجعل له الطيب من العيش في الدارين (لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه) فإنه تعالى علم منه قبول الخير وفعله فيسره لليسرى (وويل) شدة وهلاك وخسران (لمن جعل مفاتيح الشر على يديه) لأنه من التيسير للعسرى وما ييسر لها إلا من امتنع من الخير وقبوله، وغير الفعل في الثاني تأدبًا في عدم إسناد ذلك إلى الله تعالى بخلاف الخير فأسنده إلى الله تعالى".التنوير شرح الجامع الصغير (4/ 113) "
(5) السنة لابن أبي عاصم (1/ 126) (296) حسن لغيره