فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 2832

1013. عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ يَعْنِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَوَقَفَ عَلَى قُزَحَ فَقَالَ: «هَذَا قُزَحُ وَهُوَ الْمَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَنَحَرْتُ هَا هُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1]

1014. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صَلاَةً بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا، إِلَّا صَلاَتَيْنِ: جَمَعَ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ، وَصَلَّى الفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا"متفق عليه [2] "

1015. عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:"مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا، إِلَّا صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا"متفق عليه [3]

1016. عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ:"إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَالَفَهُمْ ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ".. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [4]

1017. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:"اسْتَاذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ، تَدْفَعُ قَبْلَهُ، وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ، وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً - يَقُولُ الْقَاسِمُ: وَالثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ - قَالَ: فَأَذِنَ لَهَا، فَخَرَجَتْ"

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 390) 1935 - (صحيح)

قزح: بضم وفتح: موضع وقوف الإمام بمزدلفة بزنة عمر، وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعدل.

(2) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 249) 1682 - 679 - [ش أخرجه مسلم في الحج باب استحباب زيادة التغليس بصلاة الصبح يوم النحر .. رقم 1289 (قبل ميقاتها) المعتاد وهو ظهور طلوع الفجر لعامة الناس]

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1444) 906. (1289) أخرجه البخاري في: 25 كتاب الحج: 99 باب متى يصلي الفجر بجمع

قَالَ ابن المنذر: ثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الفجر بالمزدلفة (حَتَّى) تبين له الصبح بأذان وإقامة. التوضيح لشرح الجامع الصحيح (12/ 10)

(قبل ميقاتها) المعتاد أي قبل وقت صلاة الصبح المعتاد لها في كل يوم مبالغة في التبكير ليتسع الوقت لفعل ما يستقبل من المناسك لأنه كان يؤخرها في غير هذا اليوم حتى يأتيه بلال وليس المراد أنَّه صلاها قبل طلوع الفجر فإنَّه لا يجوز بالإجماع ويدل على ذلك رواية البخاري عقب هذه عن ابن مسعود نفسه ثمَّ صلى الفجر حين طلع الفجر. الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم (14/ 274)

(4) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (3/ 393) 333. *- (بخاري:1684) (أشرق ثبير) من الإشراق وهو طلوع الشمس وثبير جبل في المزدلفة والمعنى لتطلع عليك الشمس حتى ندفع من مزدلفة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت