120.عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى، حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً» متفق عليه [1]
121.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلَاءُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ الْأَرْزِ، لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تَسْتَحْصِدَ» متفق عليه [2]
122.عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى، حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً» متفق عليه [3]
123.عن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «مَثَلُ الْمُنَافِقِ، كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً» مسلم [4]
124.عَنْ أَبِي حَيَّانَ، قَالَ: سَمِعْت إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: «مَا عَرَضْت قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إلَّا لَخَشِيت أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا» ابن أبي شيبة [5]
(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3405) 1951. (2810) أخرجه البخاري في: 75 كتاب المرضى: 1 باب ما جاء في كفارة المرض [ش (الخامة) الطاقة الغضة اللينة من الزرع وألفها منقلبة عن واو (المجذية) الثابتة المنتصبة]
"مثلُ المؤمنِ كمثلِ خامةِ الزرع"الخامة الغضة من النبات، قال الخليل: (( خامة الزرع: أول ما ينبت على ساق واحد ) ).
فالزرع في أول أمره يكون على ساق واحد، ويكون لينًا طيعًا للريح ينثني معها حيث أتت، ولا تؤثر على صحته واعتداله، فإذا سكنت رجع على ساقه قائمًا كأن لم يصبه شيء،
بل ربما ازداد قوى ونضارة، وهذا هو المقصود من المثل، فإن المؤمن تأتيه المصائب من نواح شتى، ففي كل مرة يقال: هذه تهلكه، ثم تنجلي ويعود إلى صحة إيمانه قويًا سليمًا
(2) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 785) (2809) أخرجه البخاري في: 75 كتاب المرضى: 1 باب ما جاء في كفارة المرض ش (الأرز) قال العلايلي في معجمه الأرز جنس شجر حرجي من فصيلة الصنوبريات واحدته أرزة وليس هو الشربين ولا الصنوبر كما وقع في الأصول القديمة وعند من جاراها والأرز من أثمن الأشجار وأعظمها يعلو قرابة (70 - 80) قدما وأغصانه طويلة غليظة تمتد أفقيا من الجذع وكثيرا ما يبلغ محيط جذع الشجرة عشرين قدما أو يزيد يفوح من قشره وأغصانه عبير هو أزكى من المسك (تستحصد) أي لا تتغير حتى تنقلع مرة واحدة كالزرع الذي انتهى يبسه]
(3) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 785) (2810) أخرجه البخاري في: 75 كتاب المرضى: 1 باب ما جاء في كفارة المرض [ش (الخامة) الطاقة الغضة اللينة من الزرع وألفها منقلبة عن واو (المجذية) الثابتة المنتصبة]
(4) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 777) (2784) [ش (العائرة) المترددة الحائرة لا تدري أيهما تتبع (تعير) أي تتردد وتذهب]
(5) مصنف ابن أبي شيبة (7/ 160) (34970) صحيح مقطوع