فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 2832

691.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهمْ» الطبراني [1]

692.عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي، قَالَ: «لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ، وَلَكِنِ ائْتِ فُلَانًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْمِلَكَ» فَأَتَاهُ فَحَمَلَهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ» أبو داود [2] .

693.عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ، لَكِنِ ائْتِ فُلَانًا» ،قَالَ: فَأَتَى الرَّجُلَ، فَأَعْطَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ أَوْ عَامِلِهِ» . ابن حبان [3]

694.عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ» الطبراني [4]

695.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا يزَالُ اللهُ تَعَالَى فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَاللهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللهْفَانِ» الحلية [5]

696.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ:"إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ، وَالْأَنَاةُ"صحيح مسلم [6]

(1) المعجم الأوسط (7/ 302) (7562) صحيح

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1179) 5129 - أخرجه مسلم بإثر (1893) (133)

وقوله: أبدِعَ بي، معناه: انقطع بي، يقال: أَبدعتِ الركابُ: إذا كفتْ وانقطعَتْ.

وقال النووي في قوله:"فله مثل أجر فاعله"، المراد أن له ثوابًا كما أن لفاعله ثوابًا، ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء.

(3) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 118) 289 - (صحيح)

(4) المعجم الأوسط (3/ 34) (2384) صحيح لغيره

(الدَّال على الْخَيْر كفاعله) فِي مُطلق الْأجر لَا الْمُسَاوَاة إِذْ الْأجر على قدر النصب كَمَا فِي حَدِيث. التيسير بشرح الجامع الصغير (2/ 10)

(5) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 42) صحيح لغيره

(6) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (3/ 265) (1642) وتهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 36) (17) (الحلم والأناة) أما الحلم فهو العقل وأما الأناة فهي التثبت وترك العجلة]

(إن فيك) أيها المخاطب وهو الأشج العبدي بمهملات من وفد عبد القيس. (خصلتين) صفتين. (يحبهما الله الحلم والأناة) نصبها بدل من خصلتين وضدهما الطيش والعجلة وهما خلقان مذمومان يفسدان الأخلاق والأعمال، وفي رواية أنه قال له: أخلقان تخلقت بهما أو جبلني الله عليهما؟ ثم قال - صلى الله عليه وسلم:"بل جبلك الله عليهما"فقال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحبه، والفرق بين الحلم والأناة أن الحلم في مقابلته لغيره، والأناة في احتمال نفسه. التنوير شرح الجامع الصغير (4/ 30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت