2090. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ، ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ» ابن المنذر [1]
2091. عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: «مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ، ثُمَّ لَمْ يُجِبْهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ» ابن المنذر [2]
2092. عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ، فَلَمْ يَاتِهِ، لَمْ تُجَاوِزْ صَلَاتُهُ رَاسَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ» ابن المنذر [3]
2093. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ أُذُنُ ابْنِ آدَمَ رَصَاصًا مُذَابًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَا يُجِيبُهُ» ابن أبي شيبة [4]
2094. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يُجِبْ لَمْ يُرِدْ خَيْرًا، أَوْ لَمْ يُرَدْ بِهِ» ابن أبي شيبة [5]
2095. عن الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [6] .
2096. عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ» أبو داود [7] .
2097. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَوَالِيَاتٍ فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ» أبو يعلى [8]
2098. عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ» ابن حبان [9]
(1) الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (4/ 136) (1899) صحيح
(2) الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (4/ 136) (1900) صحيح
(3) الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (4/ 136) (1901) صحيح لغيره
(4) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 303) (3465) صحيح
(5) مصنف ابن أبي شيبة (1/ 303) (3466) صحيح
(6) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 278) (865) [ش (ودعهم) الجمعات أي تركهم (أو ليختمن الله على قلوبهم) معنى الختم الطبع والتغطية قالوا في قوله تعالى ختم الله على قلوبهم أي طبع]
(7) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 220) 1052 - (صحيح لغيره)
وقوله: تهاونًا. قال صاحب"بذل المجهود": المراد بالتهاون التساهل وقلة المبالاة والاهتمام، وليس المراد الاستخفاف فإنه كفر، وقوله: طبع الله، أي: ختم على قلبه بمنع إيصال الخير إليه.
(8) مسند أبي يعلى الموصلي (5/ 102) (2712) صحيح موقوف
(9) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 538) 2786 - (صحيح)