899.عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ» "جامع بيان العلم [1] "
900.عَنْ الْمِقْدَامِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا مَلَأَ آدَمَيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَكَ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَثُلُثٌ طَعَامٌ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ، وَثُلُثٌ نَفَسٌ"ابن حبان [2]
901.عَنْ مِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ. بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ» الترمذي [3] .
902.عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: «كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ القِيَامَةِ» الترمذي [4]
903.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْجُوعِ فِي الْآخِرَةِ غَدًا» الطبراني [5]
904.عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أُكْرِهَ عَلَى طَعَامٍ يَاكُلُهُ، فَقَالَ: حَسْبِي حَسْبِي فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا فِي الْآخِرَةِ» الحلية [6]
(1) جامع بيان العلم وفضله (1/ 622) (1073) صحيح لغيره
(2) تفسير ابن كثير ت سلامة (3/ 407) والسنن الكبرى للنسائي (6/ 268) (6737 و 6738) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 367) (7945) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 423) 5236 - (صحيح)
(3) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 590) (2380) صحيح
(4) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 649) (2478) (صحيح لغيره)
(كف عنا جشاءك) بتقليل طعامك أو بفراقك مجلسنا وإلا فإن دفع الحادث لا يستطاع؛ لأنه أمر طبيعي والجشاء: الريح الذي يخرج من المعدة عند الامتلاء. (فإن أكثرهم) يعني الناس وفي هذا الالتفات من الخطاب إلى الغيبة غاية اللطف وحسن الخلق في عدم مواجهة المخاطب بما يسوؤه. (شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة) فإن مفاسد الشبع عديدة كثيرة مفسدة للبدن وللدين يناثر عنها كل كسل عن طاعة وكل حركة للشهوة فيكون سببًا لطول الجوع في الآخرة. التنوير شرح الجامع الصغير (8/ 152)
(5) المعجم الكبير للطبراني (11/ 267) (11693) (حسن لغيره)
(إن أهل الشبع) التوسع في المأكل. (في الدنيا هم أهل الجوع غدًا في الآخرة) إذ غالب من توسع في المأكول أن يدعوه إلى كل ما لا ينفعه في الآخرة فيجازى فيها بضد ما كان عليه في الدنيا. التنوير شرح الجامع الصغير (3/ 602)
(6) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 198) وسنن ابن ماجه (2/ 1112) (3351) حسن لغيره
(إن أكثر) بالمثلثة. (الناس شبعًا في الدنيا أطول الناس جوعًا يوم القيامة) لأنّه يكثر أكله فيكثر شربه فيكثر نومه فتفوته الأعمال الصالحة فيخسر الآخرة.