1718. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، فَإِذَا سَجَدَ فَرَفَعَ رَاسَهُ، لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا، وَكَانَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى» ابن ماجة [1]
1719. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى صَلَاةِ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ» ابن ماجة [2]
1720. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:"مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي تَمَامٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ، وَيَسْجُدُ، وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ"أبو داود [3]
1721. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي - صلى الله عليه وسلم - بِثَلَاثٍ: «بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ» متفق عليه [4] .
1722. عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: أَوْصَانِي حَبِيبِي - صلى الله عليه وسلم - بِثَلَاثٍ، لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا عِشْتُ: «بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلَاةِ الضُّحَى، وَبِأَنْ لَا أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ» مسلم [5]
1723. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللهُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ [6] .
1724. عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ» أبو داود [7] .
(1) سنن ابن ماجه (1/ 288) (893) صحيح
(2) مسند أحمد مخرجا (16/ 466) (10799) حسن
(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 183) 853 - أخرجه البخاري (800) و (821) ، ومسلم (472 و 473)
وقوله:"قد أَوهمَ"قال في"عون المعبود": على صيغة الماضي المعلوم، وقيل: مجهول، في"الفائق": أَوهمت الشئ َ: إذا تركته، وأوهمت في الكلام والكتاب: إذا أسقطت معه شيئًا، ذكره الطيبي، يعني كان يلبث في حال الاستواء من الركوع زمانًا نظن أنه أسقط الركعة التي ركعها وعاد إلى ما كان عليه من القيام. قال ابن الملك: ويقال: أَوهمتُه: إذا أوقعه في الغلط، وعلى هذا يكون على صيغة الماضي المجهول، أي: أُوقعَ عليه الغلط ووقف سهوًا، وقال ابن حجر: أي: أُوقع في وهم الناس، أى: ذهنهم، أنه تركها.
(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 115) 433. (721) أخرجه البخاري في: 19 كتاب التهجد: 33 باب صلاة الضحى في الحضر
(5) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 197) (722)
(6) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 236) (719)
(7) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 263) 1290 - (ضعيف)