فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 2832

673.عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، «أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ، فَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1]

674.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ» ،وَفِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ"متفق عليه [2] "

675.عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وعَنْ شُرَيْحٍ، قَالَا: «إِذَا أَقَرَّ فِي مَرَضٍ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ لَمْ يَجُزْ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ، فَإِذَا أَقَرَّ لِغَيْرِ وَارِثٍ جَازَ» ابن أبي شيبة [3]

676.عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، فِي الرَّجُلِ يُقِرُّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ، قَالَ: «لَا يَجُوزُ» ابن أبي شيبة [4]

(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 455) (1668) (فجزأهم) هو بتشديد الزاي وتخفيفها لغتان مشهورتان ذكرهما ابن السكيت وغيره ومعناه قسمهم (ثم أقرع بينهم) أي هيأهم للقرعة على العتق (وأرق أربعة) أي أبقى حكم الرق على أربعة (وقال له قولا شديدا) معناه قال في شأنه قولا شديدا كراهية لفعله وتغليظا عليه وقد جاء في رواية أخرى تفسير هذا القول الشديد قال لو علمنا ما صلينا عليه]

(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1920) 1182. (1629) أخرجه البخاري في: 55 كتاب الوصايا: 3 باب الوصية بالثلث (لو أن الناس غضوا من الثلث) غضوا أي نقصوا]

يقول ابن عباس رضي الله عنهما:"لو ينقِّص الناس إلى الربع"يحتمل أن تكون"لو"للِتمني، والمعنى: أتمنى أن يُنقِّص الناس في وصاياهم عن الثلث فيكتفوا في الوصية بالربع فقط، ويحتمل أن تكون"لو"شرطية، وجوابها محذوف تقديره لو غض الناس إلى الربع في الوصية لكان أولى وأفضل،"لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال"لسعد بن أبي وقاص لما أراد الوصية:"الثلث"أي الوصية تكون بالثلث ولا تزيد عنه،"والثلث كبير"أي والوصية بالثلث كثيرة. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجة.

(3) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 332) (20746) صحيح

(4) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 332) (20747) صحيح مقطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت