1390. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ» التِّرْمِذِيُّ [1]
1391. عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا، أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ تُذَابُ، ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ» ابن ماجة [2]
1392. عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً , فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ , وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً , فَلَا أَوْدَعَ اللهُ لَهُ» أحمد [3]
1393. عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [4]
1394. عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الكُهَّانِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيْسُوا بِشَيْءٍ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:
(1) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 384) (2040) صحيح
قوله:"يُطعمهم ويسقيهم"قال المباركفوري في"تحفة الأحوذي": أي: يمدهم بما يقع موقع الطعام والشراب، ويرزقهم صبرًا على ألم الجوع والعطش، فإن الحياة والقوة من الله حقيقة، لا من الطعام ولا الشراب ولا من جهة الصحة، قال القاضي: أي: يحفظ قواهم ويمدّهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب في حفظ الروح وتقويم البدن، ونظيره قوله - صلى الله عليه وسلم:"أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني"، وإن كان بين الإطعامين والطعامين بونًا بعيدًا.
(2) سنن ابن ماجه (2/ 1147) (3463) صحيح
[ش - (عرق النسا) عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. (ألية) في المنجد الألية ماركب العجز وتدلى من شحم ولحم.]
(3) شرح معاني الآثار (4/ 325) (7172) ومسند أحمد مخرجا (28/ 623) (17404) حسن لغيره
قال السندي:"من تعلَّق تميمة"قيل: المراد ما يحتوي على رُقَى الجاهلية أو الخرزات التي تعلّقها العرب على أولادهم يتقون بها العين، فأبطله الإسلام.
"فلا أتمَّ الله له"كانوا يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء، فأبطل ذلك.
"وَدعةً": واحد الوَدع، وهي خرزٌ أبيض تخرج من البحر بيضاء شقها كشقِّ النوى، تعلَّق لدفع العين.
"فلا ودّع"ضُبط بالتشديد، وفي"المجمع": أي لا جعله في دَعَةٍ وسكون، أو لا دفع عنه ما يخافه، بُنِي من لفظ الوديعة.
(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1835) 1132. (1567) أخرجه البخاري في: 34 كتاب البيوع: 113 باب ثمن الكلب [ش (ومهر البغي) فهو ما تأخذه الزانية على الزنا وسماه مهرا لكونه على صورته وهو حرام بإجماع المسلمين (وحلوان الكاهن) هو ما يعطاه على كهانته يقال منه حلوته حلوانا إذا أعطيته قال الهروي وغيره أصله من الحلاوة شبه بالشيء الحلو من حيث إنه يأخذه سهلا بلا كلفة ولا مقابلة مشقة يقال حلوته إذا أطعمته الحلو كما يقال عسلته إذا أطعمته العسل]