961.عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، إِنَّمَا اسْتَلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: ليس من البيت شيئا مهجورا وَاسْتَلَمَ الأَرْكَانَ كُلَّهَا. البزار [1]
962.عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَاسْتَلَمَ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا، وَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ مَهْجُورٌ» ابن أبي شيبة [2]
963.عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: «لَا شَيْءَ مَهْجُورٌ» ابن أبي شيبة [3]
964.عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «لَا يَبْقَى مِنَ الْبَيْتِ شَيْءٌ» ابن أبي شيبة [4]
965.عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا، يَخْتِمُ بِهَا وَيَلْزَقُ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ وَجَنْبَيْهِ بِالْبَيْتِ» ابن أبي شيبة [5]
966.عن عَاصِمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ قَالَ: «نَعَمْ لِأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ شَعَائِرِ الجَاهِلِيَّةِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ» : {إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة:158] ".. متفق عليه [6] ."
967.عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: إِنِّي لَأَظُنُّ رَجُلًا، لَوْ لَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، مَا ضَرَّهُ، قَالَتْ: «لِمَ؟"قُلْتُ: لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} [البقرة:158] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَتْ:"مَا أَتَمَّ اللهُ حَجَّ امْرِئٍ وَلَا عُمْرَتَهُ لَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَلَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَكَانَ: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا، وَهَلْ تَدْرِي فِيمَا كَانَ ذَاكَ؟ إِنَّمَا كَانَ ذَاكَ أَنَّ الْأَنْصَارَ كَانُوا يُهِلُّونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِصَنَمَيْنِ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ، يُقَالُ لَهُمَا إِسَافٌ وَنَائِلَةُ، ثُمَّ يَجِيئُونَ فَيَطُوفُونَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ يَحْلِقُونَ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ كَرِهُوا أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَهُمَا لِلَّذِي كَانُوا يَصْنَعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَتْ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ} [البقرة:158] إِلَى آخِرِهَا، قَالَتْ: فَطَافُوا"متفق عليه [7] ."
(1) مسند البزار = البحر الزخار (11/ 18) (4691) صحيح
(2) مصنف ابن أبي شيبة (3/ 366) (14994) صحيح
(3) مصنف ابن أبي شيبة (3/ 366) (14995) صحيح
(4) مصنف ابن أبي شيبة (3/ 366) (14996) صحيح مقطوع
(5) مصنف ابن أبي شيبة (3/ 366) (14997) صحيح مقطوع
(6) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (3/ 367) 302. *- (بخاري:1648) [ش أخرجه مسلم في الحج باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن. . رقم 1278 (شعائر الجاهلية) من علائم عباداتهم]
(7) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1430) 894. (1277) أخرجه البخاري في: 26 كتاب العمرة: 10 باب يفعل في العمرة ما يفعل في الحج [ش (إساف ونائلة) قال القاضي عياض هكذاو قع في هذه الراية قال وهو غلط والصواب ما جاء في الروايات الأخر في الباب يهلون لمناة في الرواية الأخرى لمناة الطاغية التي بالمشلل قال وهذا هو المعروف مناة صنم كان نصبه عمرو بن لحي في جهة البحر بالمشلل مما يلي قديدا وكذا جاء مفسرا في الحديث في الموطأ وكانت الأزد وغسان تهل له بالحج وقال ابن الكلبي مناة صخرة لهذيل بقديد نائلة فلم يكونا قط في ناحية البحر]