فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 2832

401.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْمِلُ عَلَى عُنُقِكَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ» فَقَالَ سَعْدٌ: فَإِنْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ سَعْدٌ: قَدْ عَلِمْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي أُسْأَلُ فَأُعْطِي، فَأَعْفِنِي، فَأَعْفَاهُ"الطبري [1] "

402.عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ مُصَّدِّقًا، وَقَالَ: «إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ» ،فَقَالَ: لَا أَجِدُهُ وَلَا أَجِيءُ بِهِ، فَأَعْفَاهُ"ابن حبان [2] "

403.عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُوَدَ , قَالَ: فَجَمَعُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ , فَقَالُوا: هَذَا لَكَ وَخَفِّفْ عَنَّا وَتَجَاوَزْ فِي الْقَسْمِ , فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَا مَعْشَرَ يَهُوَدَ , وَاللهِ إِنَّكُمْ لَمِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللهِ إِلَيَّ وَمَا ذَلِكَ بِحَامِلِي عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ، فَأَمَّا الَّذِي عَرَّضْتُمْ مِنَ الرِّشْوَةِ فَإِنَّهَا سُحْتٌ وَإِنَّا لَا نَاكُلُهَا. قَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ"البيهقي [3] "

404.عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعَثَهُ عَلَى خَرْصِ التَّمْرِ , وَقَالَ:"إِذَا أَتَيْتَ أَرْضًا فَاخْرُصْهَا وَدَعْ لَهَا قَدْرَ مَا يَاكُلُونَ"البيهقي [4]

405.عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ وَأَفْنِيَتِهِمْ» ابن الجارود [5]

406.عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: عِنْدَنَا كِتَابُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّهُ إِنَّمَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنَ الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ. الخلافيات [6]

(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (6/ 206) صحيح

(2) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (4/ 290) (3602) والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (9/ 595) (2100) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 66) 3270 - (صحيح)

(3) السنن الكبرى للبيهقي (4/ 206) (7438) صحيح مرسل

(حيف) : الحيف الظلم. (الرشوة) : البرطيل. (سحت) : السحت: الحرام.

(4) السنن الكبرى للبيهقي (4/ 208) (7446) صحيح

(5) المنتقى لابن الجارود (ص: 95) (346) صحيح

(على مياههم) أي لا يكلفهم المصدق بالحضور بل يحضر هو عند المياه. فإذا حضرت الماشية هناك يأخذ منهم الصدقة] .

(6) الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (4/ 351) [3279] و (الأموال لأبي عبيد) 1374 , قال الألباني في الإرواء تحت حديث801: وهذا سند صحيح مرسل , وهو صريح في الرفع , ولا يضر إرساله لأمرين:

الأول: أنه صح موصولا عن معاذ كما تقدم من رواية (حم) 22041 عن ابن مهدي , عن سفيان , عن عمرو ابن عثمان.

الثاني: أنَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيِّ رواه عَنْ سُفْيَانَ، وَزَادَ فِيهِ: بَعَثَ الْحَجَّاجُ بِمُوسَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَلَى الْخُضَرِ وَالسَّوَادِ فَأَرَادَ أَنْ يَأخُذَ مِنَ الْخُضَرِ الرِّطَابِ وَالْبُقُولِ، فَقَالَ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ: عِنْدَنَا كِتَابُ مُعَاذٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَأخُذَ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: صَدَقَ. رواه البيهقي (4/ 129ح7266) , (عب) 7186

ثم روى البيهقي (4/ 129ح7266) من طريق عطاء بن السائب قال:"أَرَادَ مُوسَى بْنُ الْمُغِيرَةِ أَنْ يَأخُذَ مِنْ خُضَرِ أَرْضِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ , فَقَالَ لَهُ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ:"إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْخُضَرِ شَيْءٌ"وَرَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - , قَالَ: فَكَتَبُوا بِذَلِكَ إِلَى الْحَجَّاجِ , فَكَتَبَ الْحَجَّاجُ: أَنَّ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ أَعْلَمُ مِنْ مُوسَى بْنِ الْمُغِيرَةِ".

ومن هذا الوجه عزاه فى"المنتقى" (4/ 29) للأثرم في سننه , ثم قال:"وهو من أقوى المراسيل , لاحتجاج من أرسله به".

قلت: فلولا أن الحديث صحيح عند موسى بن طلحة لما احتج به إن شاء الله تعالى.

وللحديث طرق أخرى متصلة ومرسلة , وقد اقتصرت هنا على أقواها , فمن أراد الاطلاع على سائرها فليراجع"نصب الراية"و"التلخيص", و"نيل الأوطار"للشوكاني , وقد ذهب فيه إلى تقوية الحديث بطرقه ونقله عن البيهقي، وهو الحق. أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت