982.وعَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ» , قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» السنن الواردة في الفتن [1] .
983.عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ:"إِذَا ظَهَرَتِ القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الخُمُورُ"الترمذي [2]
984.عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَم، قَالَ: تَذَاكَرْنَا الطِّلَاء، فَدَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، فَتَذَاكَرْنَا فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ:"يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْر، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُضْرَبُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْقَيْنَاتِ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ"ابن حبان [3]
985.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِي مُتَّخِذِي الْقِيَانِ وَشَارِبِي الْخَمْرِ وَلَابِسِي الْحَرِيرِ» الطبراني [4]
986.وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ، إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ، وَلَا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ، إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، وَلَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ، إِلَّا حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْقَطْرَ» الحاكم [5]
(1) السنن الواردة في الفتن للداني (3/ 710) (341) صحيح
(2) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 495) (2212) صحيح لغيره
(في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف) وبين أن أسبابها غير السبب الأول، في الترمذي قال له رجل: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: (إذا ظهرت القيان) جمع قينة وهي الجارية التي تغني (والمعازف) بالمهملة والزاي بعد الألف والفاء آلة الغناء. (وشربت الخمور) يحتمل أنه لف ونشر وأنه يقع عند كل واحدة من الثلاث الخصال واحدة من العقوبات وإن لم يجتمع زمانها، ويحتمل أنها تقع عند اجتماع الثلاث، ويحتمل أنها تقع الثلاث العقوبات عند كل معصية تحدث، ويحتمل غير ذلك. التنوير شرح الجامع الصغير (7/ 556)
(3) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 176) 6758 - (صحيح لغيره)
(4) المعجم الصغير للطبراني (2/ 172) (973) صحيح لغيره
(5) المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 136) (2577) والسنن الكبرى للبيهقي (9/ 386) (18850) صحيح
ما ظهر الغلول: السرقة الخفية والخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة في الحرب قبل القسمة، وكل من خان في شيء خفية فقد غل، وفيه (ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم) هو من الإغلال: الخيانة).
قلوبهم الرُّعب: الفزع والخوف، والمعنى عدم الأمانة يجلب الشقاق والنفاق وينزع الأمن، ويجلب عدم الطمأنينة.-فيهم الموت: سلط عليهم الأوباء الحاصدة الناسفة المميتة.-قطع الله عنهم الرِّزق: الخير والبركات