فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 2832

إِلَى بَطْنِ الْوَادِي خَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا» النسائي [1]

1008. عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ وَأَنَا جَالِسٌ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ؟ قَالَ: «كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ» متفق عليه [2] .

1009. وقال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ دَفَعَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ عَرَفَةَ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَرَاءَهُ زَجْرًا شَدِيدًا، وَضَرْبًا وَصَوْتًا لِلْإِبِلِ، فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ» ،"أَوْضَعُوا: أَسْرَعُوا"، {خِلاَلَكُمْ} [التوبة: 47] : «مِنَ التَّخَلُّلِ بَيْنَكُمْ» ، {وَفَجَّرْنَا خِلاَلَهُمَا} [الكهف: 33] : «بَيْنَهُمَا» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [3]

1010. عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «جَمَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِجَمْعٍ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، وَلاَ عَلَى إِثْرِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا» متفق عليه [4]

1011. عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: «رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الشِّعْبَ الْأَيْسَرَ، الَّذِي دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ فَبَالَ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ الْوَضُوءَ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا» ،ثُمَّ قُلْتُ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: «الصَّلَاةُ أَمَامَكَ فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ، فَصَلَّى، ثُمَّ رَدِفَ الْفَضْلُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - غَدَاةَ جَمْعٍ» متفق عليه [5] .

1012. عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:"مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا، إِلَّا صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا"متفق عليه [6] .

(1) السنن الكبرى للنسائي (2/ 242) (1631) وهو في مسلم مطولا

(2) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 247) 1666 - 670 - [ش أخرجه مسلم في الحج باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي .. رقم 1286 (دفع) انصرف من عرفات. (العنق) السير بين الإبطاء والإسراع. (ليس .. ) تفسير لقوله تعالى {ولات من مناص} / ص 30 /.وذكره لدفع توهم أنهما من اشتقاق واحد وليس كذلك فإن (مناص) من النوص وليس من النص]

(3) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (6/ 344) وصحيح البخاري (2/ 164) (1671)

(زجرا) صياحا لحث الإبل على السير. (بسوطه) قضيبه. (البر) الخير. (بالإيضاع) هو حمل الدابة على إسراعها في السير. واستشهد البخاري لهذا المعنى بقوله تعالى {لأوضعوا خلالكم} / التوبة 47 /. واستشهد لتفسيره الخلال بقوله تعالى {وفجرنا خلالهما نهرا} / الكهف 33 /]

(4) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 248) 1673 - 673 - صحيح مسلم (2/ 937) 287 - (1288)

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1433) 897. (1280) أخرجه البخاري في: 25 كتاب الحج: 93 باب النزول بين عرفة وجمع (الوضوء) هوالماء الذي يتوضأ به (الصلاة) بالنصب على الإغراء]

(6) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1444) 906. (1289) أخرجه البخاري في: 25 كتاب الحج: 99 باب متى يصلي الفجر بجمع

قَالَ ابن المنذر: ثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الفجر بالمزدلفة (حَتَّى) تبين له الصبح بأذان وإقامة. التوضيح لشرح الجامع الصحيح (12/ 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت