1242. عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: «عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ» ابن ماجة [1]
1243. وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدَ، يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ"النسائي [2]
1244. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُكْحُلَةٌ، يَكْتَحِلُ بِهَا عِنْدَ النَّوْمِ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ"أحمد [3] .
1245. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ لِلشَّعْرِ، مَذْهَبَةٌ لِلْقَذَى، مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ» الطبراني [4]
1246. عن سَالِمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ» ابن ماجة [5]
1247. عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ «امْرَأَةً مَدَّتْ يَدَهَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِكِتَابٍ، فَقَبَضَ يَدَهُ» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَدَدْتُ يَدِي إِلَيْكَ بِكِتَابٍ فَلَمْ تَاخُذْهُ قَالَ: «إِنِّي لَمْ أَدْرِ، يَدُ امْرَأَةٍ هِيَ أَمْ يَدُ رَجُلٍ؟» قَالَتْ: بَلْ يَدُ امْرَأَةٍ قَالَ: «لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ» النسائي [6]
(1) سنن ابن ماجه (2/ 1156) (3496) صحيح لغيره
(2) السنن الكبرى للنسائي (8/ 343) (9344) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 452) 5423 - (صحيح)
(3) مسند أحمد ط الرسالة (5/ 342) (3318) حسن لغيره
(4) المعجم الأوسط (2/ 11) (1064) والمعجم الكبير للطبراني (1/ 109) (183) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1970) (4948) حسن
(عليكم بالإثمد فإنه منبتة) بفتح الميم وسكون النون وفتح الموحدة. اللشعر) ومثله (مذهبة للقذى) جمع قذاة ما يقع في العين من نحو تراب (مصفاة للبصر) من النوازل التي تنحدر إليه من الرأس. التنوير شرح الجامع الصغير (7/ 286)
(5) سنن ابن ماجه (2/ 1156) (3495) صحيح لغيره [ش - (بالإثمد) في المصباح والكحل الأسود. ويقال إنه معرب. قال ابن البيطار في المنهاج هو الكحل الأصفهاني ويؤيده قول بعضهم ومعادته بالشرق. وفي القاموس حجر للكحل.]
(6) السنن الكبرى للنسائي (8/ 331) (9311) حسن لغيره
(لو كنتِ) بكسر التاء لأنه خطاب لمؤنثة. (امرأة لغيرت أظفارك) أي لونها. (بالحناء) قاله لامرأة مدت يدها إليه من وراء الستر لتبايعه فقبض يده، وقال: ما أدري أيد رجل أم امرأة قالت: امرأة، قال ابن حجر: إنما أمرها بالخضاب لتستر بشرتها، فخضاب اليد مندوب للنساء للفرق بين كفها وكف الرجل، بل قال بعضهم: من تركته فقد دخلت في الوعيد الوارد في المتشبهات بالرجال، فتركه حرام، إلا أنه قيل: لم يقل بوجوبه أحد. التنوير شرح الجامع الصغير (9/ 174)